التخطي إلى المحتوى
خاطرة العائلة الدافئة بين الثلوج
العائلة الدافئة بين الثلوج

أكتب إليكم متابعينى خاطرة نثرية تحت عنوان العائلة الدافئة بين الثلوج، من سمات الشتاء المالوفة والطبيعية، بروده الجو والثلوج التي تحيط بنا من كل جانب، والاغصان العارية من اوراق الأشجار الخضراء لحين مجيء الربيع زاهيا. وليست مبالغة ان الكابة عنوان الشتاء في اوقات كثيرة، فكثرة الثلوج من الطقوس غير المحببة لعشاق الانطلاق والمرح.

ما يفرضه علينا برودة الطقس

فالمناخ الشتوي القاتم يفرض نفسه علينا في مناحي الحياة المختلفة كإختيار الملابس الثقيلة، وتناول السوائل والأطعمة الساخنة للوقاية من أمراض الشتاء المزعجة. ولكن يظل دفء المشاعر والأحاسيس العائلية يبدد اي جمود ويذيب اعتی جبال ثلوج الاسكيمو.

فالعائلة هي الحضن الاول للانسان، وملاذه الحصين، وبمثابة الامان لنا في احلك الظروف واصعبها. فتماسك العائلة راحة وسكينة، وتعالي ضحكاتها سرورا ودفء لا يتأثر بالشتاء القارص بأي حال من الأحوال.

التعليقات

إترك تعليقاً