التخطي إلى المحتوى
الكون فى تعاليم أمنموبى
الكون فى تعاليم أمنموبى

ظهر الكون فى النصوص الدينية والتعليمية فى مصر القديمة، ومن هذه النصوص هو نص أمنموبي، وقد وجدت هذه التعاليم علي ورقه بردي محفوظه الان في المتحف البريطاني وقد تم تاليفه في الاسره العشرين وهو رأي بعض العلماء بينما يري البعض انها الاسره الواحده والعشرين والثانيه والعشرين، ولكن من هو امنموبي؟

امنموبي هو ابن كانخت وهذه النصوص كتبت لغرض تعليمي ولكن تعد اهميه هذه التعاليم في كونها اول تعاليم تتحدث عن وصف الكون وتحتوي علي كلمات لها علاقه بالظواهر الطقس والظواهر الكونيه مثل نو بمعني المحيط الآزلي و mtr بمعني فيضان النيل. ويبدأ امنموبي بوصف الكون من الأعلي الي الأسفل ويتشارك مع كتاب المعبوده نوت في وصفها للسماء والذي يوجد في ابيدوس وفي مقبره رمسيس الرابع في وادي الملوك.

والمشهد الاساسي في النص هو السماء في صوره المعبوده نوت وابيها شو (الهواء) يرفع جسدها وجب (الارض) مستلقيا علي ارضها وهو منظر تفسير بدايه خلق الكون حيث تنفصل السماء عن الارض (ان السماء والارض كانت رتقاً ففتقناهما) صدق الله العظيم، ونوت تبتلع الشمس كل يوم لكي تولد في الصباح ومن بدايه الاسرة اصبح المعبود جب يصور مطوياً علي نفسه ربما لان جب يلقح نفسه ذاتيا ً وفي نقوش كوم امبو يطلق علي جب (جب ام شنت) (جب المحيط)، اما السماء (نوت) ففي نصوص الاهرام نجد في التعويذه 825 يقول (ايها الملك المتوفي ان امك الممتده فوقك تحميك من الشرور)، وفي نص في ابيدوس يرجع الي عصر سيتي الاول يصف المعبوده نوت قائلاً:

(تسبح النجوم في السماء وفي الدوات ليلاً، حينما تبزغ وتكون مرئيه، وتسبح داخل المعبوده نوت اثناء النهار، حينما لا تبزغ ولا تكون مرئيه، انهم يدخلون بعد المعبود (الشمس) ويخرجون بعده، ثم يسترخون في مكانهم حينما تكون جلالتها (الشمس) مسترخيه في الافق الغربي، تدخل النجوم فم نوت من الغرب، لتشرق من جديد من الناحيه الاخري، كل يوم في الشرق كما ولدوا اول مره…)

الشمس

اما الشمس فقد صرت انها ابنه السماء كما صور الفرعون في رحلته في العالم الاخر علي انه قرص الشمس فقد صورت علي اغطيه التوابيت ذراعاها ممدودتان الي الاعلي. فقد ذكر الملك تيتي في نصوص الاهرام (لقد ولدت من امك نوت يا تيتي، رع يشرق في الشرق ويجد تيتي، رع يعبر تجاه الغرب ويجد تيتي، في كل مكان جميل حيث يتجه رع يجد تيتي).

الكواكب

اما عن الكواكب فقد قسمها المصريون الي مجموعتان الجموعه الاولي التي لا تغرب ابدا والثانيه التي تختفي في الافق وعرفت المجموعه الاولي (اخمو- سك) بمعني النجوم التي لا تفني وهي تلك التي تساعد الشمس في رحلتها الليليه وسميت الكواكب بـ (اخمو – ورد) الذين لا يعرفون الكلل، وقد عرف المصريون خمس كواكب اعتبرا ثلاثه منها هو تمثيل لحورس ومنها كوكب المريخ (حر اختي) حورس الافقين وفي نصوص اخري حديثه (حر – دشر) حورس الاحمر) وعرف المشتي باسم (حر تا تاوي) حورس الذي يحد الارضين و (سبا رسي ان بت) النجمه الجنوبيه للسماء، والكواكب الداخليه هي عطارد (سبجو) او (حر حكنو) حورس الذي ينادي به، اما الزهره فعرفت باسم (جاي) الذي يعبر. وبهذا فقد قدمت عبقرية المصري القديم للكون كله بذره العلم الحقيقيه والتي نسير علي دربها حتي الان.

التعليقات