التخطي إلى المحتوى
مفهوم الحبل السري ودلالته الرمزية فى مصر القديمة
مفهوم الحبل السري ودلالته الرمزية فى مصر القديمة

الحبل السري ھو قناة أو حبل مطاطي ذو لون أبیض مائل إلى اللون الرمادي، یصل بین الجنین – من خلال فتحة تتوسط بطنه وھي التي أطلق علیھا فیما بعد اسم السرة – وبین المشیمة الموصولة بالغشاء الداخلي لرحم الأم، ویستمر نمو الحبل السري منذ الیوم الأول في حیاة الجنین حتى الأسبوع السادس والثلاثین، ثم یتوقف، ویبلغ طوله عادة واحدا وستین سنتیمترا، إلا أنه قد یكون أطول من ذلك أو أقصر، غیر أن قصره یؤثر على حیاة الجنین، وقد یكون سببا في عدة مشاكل للجنین كضمور المخ.

إدراك المصري القدیم لوظیفة الحبل السري

ومن أھم النقوش التي تثبت إدراك المصري القدیم لوظیفة الحبل السري وأھمیته نقش ورد في القسم الخامس من كتاب الكھوف، حيث یصف طفلا صغیرا یضع أصبعه في فمه أمام الإلھه نوت، وعرف بالطفل الذي یحمل حبله، أیضا وردت مفرداته في تعالیم خیتي الثالث ونقوش، وتشیر الأدله الأثریة إلى أن المصریین لم یلجأوا إلى التخلص من الحبل السري بعد قطعه، وإنما كانوا یحتفظون به كجزء متمم للمشیمة دون ان یفصلوه عنھا، وخصوصا في العصور المبكرة من التاریخ المصري القدیمة، وھناك معبودات معنیات بالحبل السري مثل إیزة ونبت حت و مسخنت وحقت ونیت.

عرف قدماء المصریین أن الحبل السري ھو الصلة بین الأم والجنین، ینقل له كل ما یحتاج الیه لكي یؤدي الوظائف الحیاتیة العادیة اللازمة للحیاة، فضلا عن صرف الفضلات التي تتكون في جسم الجنین إلى الأم للتخلص منھا والحفاظ على صحة الطفل.

التعليقات