التخطي إلى المحتوى
قوى التخاطر عن بعد
قوى التخاطر عن بعد

الإنسان مخلوق رائع يمتلك قدرات خارقة ولكن عبر العصور فقد الكثير من هذه القدرات وخصوصا في الوقت الحالي، حيث تغلب الجانب المادي على الروحاني نتيجة برمجة الإنسان وقطع تواصله الروحي مع الكون، من اهم هذه القدرات التي كان الإنسان في السابق يتمتع بها فطريا هي التخاطر، وكان يتم التواصل بينه وبين أقرانه أو بينه و بين الحيوانات من خلالها.

التخاطر

هو طريقة نقل الأفكار والمشاعر والصور الذهنية بين الكائنات الحية دون الاستعانة بالحواس الخمسة، ولكن بإستخدام قدرات العقل الذهنية وبدون الإعتماد على أى وسيط مادى، وهو مصطلح صاغه فريدريك مايرز عام 1882، والكلمة بالإنكليزية هي telepathy، وهي مؤلفة من مقطعين tele وتعني المسافة، وpathy و تعني الشعور، والتخاطر هو إحدى القدرات النفسية الأكثر روعة.

يتمتع القليل من الناس بقدرة التخاطر عن بعد حيث توصف كموهبة فطرية أو غريزية لديهم، أطفال النجوم يتمتعون بها، وكذلك التوائم، وتوجد بين الأم و أولادها، أيضا لأدمغة الحيوانات قدرات قوية تعرف بالحاسة السادسة كالإحساس باقتراب الخطر أو الموت، كذلك المحبين يحدث بينهم نوع من التخاطر.

لتطوير قدرتك على التخاطر

لتطوير قدرتك على التخاطر قم بالتالي

  1.  جد شخص (مستقبل) والذي سوف يستقبل الرسالة.
  2. جد مكان حيث لا يمكن لأحد أن يشوشك و من ثم هدأ عقلك و استرخ.
  3. مهما كان ما تقرأه في مفكرتك النفسية اقرأه بمشاعر، وحاول أن تتخيل أنك بالفعل تخبره لمستقبلك.
  4. حمل رسالتك بالمشاعر الصحيحة.
  5. الآن مع عيون مغلقة أو مفتوحة تخيل مستقبلك (يمكن تخيل وجهه فقط) يبعد عنك بمقدار (1-2 ) قدم.
  6. شاهد فيديو عقلي حيث تدخل رسالتك بلونك المفضل في عقل المستقبل أو دماغه.
  7. أسأل مستقبلك عن رسالتك و أخبره الوقت لاستقبال الرسالة، إذا تكلم بشكل إيجابي حول استقباله تكون قد أرسلت رسالتك بنجاح، تذكر اسأله بطريقة لا يفهم أبدا عن عملك التخاطري، وإلا سيعتقد أنك شخص غريب، ويجعلك بحالة سلبية، الطاقة هي أنت وليس هو.
  8. أعد هذا العمل يوميا ليصبح أكثر فعالية.

التخاطر و الحب

تقنية العلاج بالحب التخاطري تقنية يمكنك استخدامها للمساعدة بشفاء شخص تحبه، أوشفاء العلاقة بينكم، أو شفاء نفسك، ويمكن بالتخاطر تزويد شخص ودعمه وبالحب اذا كان يمر بوقت حرج، أو يمر بعمليات الشفاء، ويمكن أن يكون له تأثير عميق عندما تمر العلاقة بين شخصين بمشاكل في التواصل بينهما مثلا الشريكين، ويستخدم التخاطر لتعزيز و تناغم و تطوير علاقتنا بلآخر وبأنفسنا.

العلاج بالحب التخاطري يتضمن إرسال حب بشكل تخاطري لشخص آخر أو لنفسك، كلنا لدينا الإمكانيات لفعل ذلك، إنه شيء يمكننا أن نتعلمه ونطوره بأنفسنا، ولكن كيف يتم ذلك ؟

العلاج بالحب التخاطري

  1. الأفضل أن تقوم بهذه التقنية و أنت في حالة تأمل أو مستلقي على السرير.
  2. فكر بالشخص الذي سترسل له الحب و ركز عليه لبضع دقائق.
  3. أنو بعقلك أنك سترسل تخاطريا الحب لذلك الشخص.
  4. إنه لمن المهم أن ترسل الحب بلطافة بطريقة غير مشروطة.
  5. إنو أنك ستجعل حبك متوفر لديهم اذا وافقوا على اختياره وليس أنك ستجبرهم عليه.
  6. من ثم، فكر كم تحب و تهتم للشخص، اشعر بهذا بقلبك واترك له البدء في البناء.
  7. الآن تخيل أن هذه العواطف متوفرة للتدفق منك إلى الشخص بشكل طاقة جميلة.
  8. تخيل أنك تقدم طاقة الحب هذه بلطافة للشخص، وتحتاج أن تكون حدسي و حساس للشخص المستقبل، حاول أن تشعر فيما اذا كان يستقبل هذه الطاقة منك.

تحتاج أن تعطي عشر دقائق أو أكثر في هذا المستوى المبتدئ من تقديم حبك بلطافة و جعله متوفرا للشخص قبل أن يبدأ باستقباله اذا بدى أنه لا يريد الموافقة بعد أن تحاول لمدة عشر دقائق، توقف وحاول مرة أخرى. اذا بدأ الشخص بقبول طاقة الحب، ستلاحظ تدفق الطاقة و تشعر كما لو أنها تدخل به، وستجد أنك بحاجة لتبقي وعيك على الشعور داخل قلبك، لتحافظ على توالد طاقة حبك وستجد حبك يتوالد اتوماتيكيا. حالما حالما يبدأ المستقبل بقبول الطاقة و يبدأ التدفق إليه سيتم بناء الطاقة بالتدريج إلى مستوى تدفق أكثر استقرارا. يجب أن تكون حدسي وحساس تجاه الشخص المستقبل لتعي عندما يكتفي من الطاقة و تلاحظ أي نوع هو بحاجة إليه لتنتقل إلى نوع آخر مثلا يمكن أن يكون الشخص بحاجة الاهتمام والدفء والدعم والراحة والتهدئة والقبول واللطافة والفهم والطمأنينة والتشجيع أو المسامحة…..الخ

ويكون العلاج بالحب التخاطري أكثر تأثيرا عندما يرسل بطريقة نظامية كل يوم عدة مرات. وطول الوقت المقترح لكل جلسة من 15 دقيقة إلى ساعة.هذه التقنية تعمل على مستوى تحت الوعي مرورا عبر العقل الواعي للمستقبل لذلك ليس من الضروري أن تخبر الشخص المستقبل عن قيامك بها ويكون هذا أكثر تأثيرا عندما يكون المستقبل غير مدرك لها. المسافة بينكما غير مهمة سواء كانت قريبة أو بعيدة، وهذه التقنية تزيد التواصل بينك و بين المستقبل.

أحيانا تجد نفسك ترسل الحب لشخص ما بشكل نظامي ولكن تصل لنقطة يبدو أنه لا يتدفق كالمعتاد، أو ان تواصلك لم يعد يعمل حسنا، هذا بسبب أن المستقبل يكون مبتعدا بطريقة غير واعية , وذلك لأنه بحاجة إلى بعض الفراغ، واستراحة من الحب الذي ترسله، أو أنه بحاجة إلى أقل بقليل، إنه من الممكن أن تخنق أحدا ما بإرسالك له الكثير من الحب و بهذه الحالة التأثير لن يكون نافعا. وهنا عليك أن تستخدم حدسك وأن تتوقف تماما لفترة يومين أو أكثر ربما، أو أن ترسل له طاقة أقل.

 فوائد العلاج بالحب التخاطري

عدا عن أنه يزيد التناغم والحب والدفء والتفاهم بينك وبين المستقبل ويقلل الحواجز بينكما فإن إرسال الحب تخاطريا يحفز شاكرة القلب لتفتح أكثر، و كلما تدربت أكثر كلما أصبحت أفضل بها واستطعت توليد حب أكثر، وستمتلئ نفسك به جيدا وهذا سيؤدي إلى تأثير شفائي ذاتي نافع، و ستلاحظ نفسك ملئ بالحب و تشعر شعورا رائعا بعد إرسال الجلسة.

وبالعموم ستشعر بالتكامل و السعادة و الامتلاء ….

وفعلا كما قيل بالحب تشفى القلوب ….

و دمتم بمحبة جميعكم

التعليقات