التخطي إلى المحتوى
مقال بعنوان عبث
مقال بعنوان عبث

هل يمتع الفيلم دون إثارة دون تشويق بدون شر . أين إذا العقدة أين الصراع الدرامى؟ أين القتل؟ أين التحرش؟ أين الاغتصاب؟ أين العرى؟ أين عوامل نجاح الفيلم؟

كان هذا سؤال طفل على هيئة شاب. لماذا يوجد الشر فى هذا العالم؟ لماذا يقتل البشر بعضهم البعض ويتفنون فى ذلك ؟ لماذا تندلع الحروب بين الدول فلا تخلو دولة مجاورة لدولة من إقليم على الشريط الحدودي متنازع عليه؟ لماذا يعبد البشر أوراق ملونة (النقود) ويكرسون المعابد ﻷجل ذلك؟ لماذا تتسيد الرأسمالية العالم بل الكون بمجراته؟ لماذا يهجر الأهالى من منازلهم لاجئين؟ لماذا ترقص الفوضى عارية فى الطرقات كعاهره رخيصة لاتبالى بأى شىء ؟

ترى لو علمت الإجابة ستستريح؟ الحقيقة متعبة ومريحة بنفس القدر .. إذا علمت الإجابة فبطل عجب السؤال وأختفت الإثارة، اختفت المتعة ، فماذا لو علمت مصيرك قبل أن يحدث ستصبح الحياة دون جدوى دون لذه كأنها لم تكن ولن تكون.

ترى اذا كان العالم بغير شر تخيل ذلك لكنا نتنافس فى الابداع فقط نتنافس فى الجمال وحب الحياة وامتلىء الكون ورودا وأشجار وحمام للسلام لكنا خلقنا جنة أخرى غير جنة عدن ﻷصبح الذكور كلهم آدم قبل أن يخطئ وكل النساء حواء قبل أن تضله لرأينا الجمال فى عيوننا أينما نذهب!!!

العالم الآن فى طريقه إلى التوحد إلى الذاتية الأنانية .. فهذه أمة تقاتل أمة أخرى ﻷجل الأرض ويوجد أجزاء تقدر باﻷميال غير مأهولة لايوجد فيها أدمى!!

وهناك شعب يعج بالبضائع والخيرات وأخر عظامه بارزة من هول الجوع ويهيم على وجهه أمام شاشات اﻹعلام المتحكم فى العالم.

أصبح اى حديث عن الاشتراكية درب من الترف أو المحن أو الحماقة .. بينما يستمر القساوسة والشيوخ يجوبون هذه اﻷرض الخربة دون جدوى.

التعليقات

إترك تعليقاً