التخطي إلى المحتوى
آثار رومانية في مدينة سلمية تروي قصة حب اسطورية واقعية
آثار رومانية في مدينة سلمية تروي قصة حب اسطورية واقعية

مدينة سلمية: هى تلك المدينة الواقعة بوسط سوريا حوالى 33 كم شرقي محافظة حماه .. كان ذلك في العصر الروماني بينما كانت سلمية تحت سلطة الامير “لوقيوس” الذي وقع في حب ابنة امير أفاميا وقد كانت تلك المدينة الأخيرة تتعرض لموجة عطش رهيبة عمت أرجاء المدينة وكادت تودي بحياة أهلها في حين كانت سلمية غنية المياه كثيرة الأقنية تضم ما يصل الى 350 قناة مائية.

 عندما تقدم “لوقيوس” لخطبة ابنة أمير أفاميا وافقت لكن طلبت منه أن يروي أهل مدينتها العطشى كبرهان يدل على حبه لها.. و بالفعل بدأ الأمير بناء هذه القناة في القرن الأول الميلادي بشيء من الخيال..

 فقد روت أراضي عين الزرقاء غربي المنطقة وتابعت سيرها شمالا قرب قرية تل الدرة لتعبر عدد من سفوح جبال المنطقة .. لتقترب أخيرا من حماة و تصل الى أفاميا حيث الأميرة العطشى وأهلها.. لتسمى قناة العاشق الأثرية و تبقى إلى يومنا هذا ذكرى لحب أسطوري لم يتكلل بالزواج …

 تلك القناة كانت نهايتها بسبب زلزال هدمها عام 1157م .

هذه القناة الموجودة في قلوبنا نسيانها من عمليات الترميم أكثر ما يقلقنا ويدعونا للخوف فقد ذكر أنها كانت سبب في دوران كثير من الطواحين لشدة قوة المياه فيها.

 وكما قال المهندس وزير سياحة محافظة حماة: ان لهذه القناة قيمة هندسية وإنشائية تدل على تقدم علمي في استخدام قانون الأواني المستطرقة في ذلك الزمن المبكر.

التعليقات