التخطي إلى المحتوى
مزاعم خاطئة عن ديانة مصر القديمة
مزاعم خاطئة عن ديانة مصر القديمة

الناظر الى ديانة مصر القديمة بجانب تعمه السطحية يحكم بتعددية الألهه ويرجع ذلك الى ترجمة كتب علماء الغرب بدون تدقيق فى ما يتم نشره الا انه فى الحقيقة لم تعرف ديانة مصر القديمة التعددية بل كانت توحيدية لله سبحانه وتعالى ويمكننا برهنة ذلك فى اجابة لاربعة اسئلة هى محور جدل فى ديانة مصر قديما.

 السؤال الاول

ان كانت حقا ديانة مصر القديمة توحيدية لماذا بعث الله لها انبياءه موسى ويوسف عليهم وعلى نبينا افضل الصلاة واتم السلام؟

وللإجابة علينا ان نسلم اولا بان كل نبى مبعوث بلسان قومه ثم نرجع الى اصل النبيين الوارد ذكرهم لنتعارف على لغتهم سنجد ان اللغة الارمية هى لغتهما لانهما من فلسطين وكنعان او العراق فى الجانب الاخر سنجد ان الهكسوس كانوا يحكمون مصر القديمة فى فترة مبعث الرسولين فكيف يعقل ان يبعث رسول بلغة دخيلة على مصر الا اذا كان مبعوث فى الحقيقة الى بنو جنسه وهم الهكسوس.

السؤال الثانى

اخناتون هو اكبر دليل على دخول التوحيد فى زمن متاخر مصر اليس هذا صحيح؟

لم يكن هذا صحيح لان مصر عرفت التوحيد قبل اخناتون بزمن كبير والدليل هو الصلوات والنصوص التى وجدت فى كتاب الموتى والتى توحد صفات الله وتعظمه وهو ما اشار اليه علماء الاثار.

السؤال الثالث

فرعون موسى هو رمسيس الثانى والتى نجت جثته لتثبت كفره وعدم توحيده لله؟

انتشرت هذه الشائعات فى زمن ليس بالبعيد على ان فرعون موسى هو رمسيس الثانى بدليل الاية اليوم ننجيك ببدنك صدق الله العظيم الا ان فرعون موسى كما اثبت العلم هو خامس ملوك الهكسوس وهى الفترة التى عاشها موسى فى نشر رسالته فى مصر الى جانب ان علماء الاثار قاموا بفحص مومياء رمسيس الثانى فلم تجد اى شئ بها يثبت تشويه او اذى من غرق او اضرار مائية وبالتالى فليس هو.

السؤال الرابع

نرى فى معظم المعابد والمناطق الاثرية لمصر القديمة كلمة اله اليس هذا دليلا على تعددية الهم مصر القديمة؟

لا ليس دليلا لاننا لو امعنا النظر فى معنى كلمة اله فرعونيا نجدها تعنى خليفة اى خليفة الله فى الارض ايضا نجد المسلات والتى تثبت فى شكلها توحيدا لله كما راى الدكتور مصطفى محمود.

بعد هذا علينا ان ننزه حضارتنا من سوء ما تم نشره فى حق الديانة المصرية القديمة على انها موحدة لله عزوجل.

تنويه موقع حراس الحضارة: ننشر لكم الرؤوى والأفكار المختلفة والمتنوعة فى الفكر الدينى بمصر القديمة، لتوسيع المدارك والأفكار كما نتيح المجال للجميع بالإستفسار من المؤلف والإجابة على تساؤلاتك.. فكل باحث هو الأدرى بما بحث عنه وفكر فيه ليخرج لكم نتائج بحثه. والآن تستطيع وضع إستفسارك بالتعليق.

التعليقات

إترك تعليقاً