التخطي إلى المحتوى
البطاطس والشروع فى الزنا فى مصر القديمة
البطاطس والشروع فى الزنا فى مصر القديمة

كثير من القصص تناولت جريمة الزنا، ومنها حكاية تعجبنى كثيراً من حكايات ألف ليلة وليلة تقول:-

 يحكى أنه كان هناك ملك فى مملكة قديمة فتـنه جمال ورقة زوجة وزيره، فأراد أن يختلى بها وأرسل الوزير الطيب فى مهمة خارج المملكة حتى ينفرد بالزوجة الجميلة التى كانت تتمتع بالجمال والحكمة فى آن واحد.

الحوار هو:

الملك: لن أتراجع إنى مغرم بك ولن أدعك أبداً.

الزوجة: كيف ؟ أيها الملك وأنا زوجة لرجل طيب مطيع لك ويراعى الله فى أفعاله.

الملك: هذا هو آخر قولى … وهذا هو ما أريد دون تراجع.

الزوجة: طالما أن جلالتك مصر على هذا الفعل، فأنا معك ولكن لى شرط.

الملك: ما هو ؟

الزوجة: دعنى أجهز لجلالتك مائدة جميلة ولذيذة من الطعام، وبالفعل حدث ذلك وكانت كل أصناف وألوان الطعام من البطاطس، وقالت للملك تفضل الطعام أيها الملك.

الملك: ما أجمل هذه الدوائر الجميلة التى تسمونها طعمية (فلافل).

الزوجة: انها من البطاطس يا مولاى.

الملك: وما أجمل تلك الأصابع الذهبية الجميلة (البطاطس المقلاة).

الزوجة: انها من البطاطس يا مولاى.

الملك: وما أجمل هذه الصينية لذيذة الطعم (البوريك).

الزوجة: انها من البطاطس يا مولاى.

الملك: بل ما أجمل هذه السلاط رائعة الرائحة والطعم.

الزوجة: صنعتها أيضاً من البطاطس يا مولاى.

الملك: بل ما أجمل هذه الكرات المسلوقة المحشوة باللحم.

الزوجة: من البطاطس يا مولاى.

الملك: بل الأروع تلك المسواة مع اللحم فى صينية.

الزوجة: انها البطاطس يا مولاى.

وأخذ يعجب بكل صنف ويسألها … مما صنعتيها يا امرأة ؟؟؟

فتقول له من ثمار البطاطس يا مولاى.

وفى النهاية قال عجباً لكى كل هذه الأصناف والألوان والمادة واحدة .. والجسم واحد .. والثمرة واحدة ؟؟؟

الزوجة الطيبة: هكذا يا مولاى …”وكذلك النـساء لايختلفن وإن تجملن”.

الملك: لقد وصلتنى رسالتك .. استغفر الله العظيم .. وتاب ورجع.

التعليقات

إترك تعليقاً