التخطي إلى المحتوى
سن الشيخوخة فى مصر القديمة
سن الشيخوخة فى مصر القديمة

سجل لنا بتاح حتب وسنوھى عن الشیخوخة بأنھا سن القبح والضعف الجسماني والمعنوي، ویصبح الإنسان ضعیف البصر وثقیل السمع وضعیف الذاكرة، لا یقوى على العمل ولا ینتفع بالطعام الذى یأكله، ومع ذلك فقد كان المصریون جمیعاً یتمنون أن یبلغوا سن الشیخوخة مثلھم فى ذلك مثل سائر البشر.

تعامل القدماء مع من وصل الى سن الشيخوخة

وعلى الرغم من مخاوفھم الحسیة من ھذه المرحلة، عرف القدماء ما یسمى بالشیخوخة السعیدة، والتى لم تكن تخلو من الأمراض أو العاھات، بل كان یصحبھا سعة العیش والسعادة، والذى یصل إلى مرتبة “إیماخو” وھو الشخص المحترم كان كثیراً ما یوافق الملك على أن یكون لصاحب ھذا السن قبر جمیل.

ولقد كان عدد الخدم والموظفین كبیراً لدى حكام ورؤساء المدن، وكل من بلغ من ھؤلاء الخدم والموظفین سن الشیخوخة كان السید الرحیم یلحقھم بوظیفة یسیرة وبسیطة تتناسب مع قواھم الضعیفة والعیش الكریم، لم تفرط مصر یوماً فى شیوخھا ولم یحدث أبداً فى ھذه الأرض المباركة أن وارثاً أنھى عمر أحد موارثیه، وكانت السنه المفضلة بالنسبة لھم ھى العاشرة بعد المائة، ومن الملوك مثل أمنمحات الأول من عَھِد إلى ابنه بحكم البلاد بعد وصوله إلى سن الشیخوخة، ورغبته فى العیش حیاة آمنة مستقرة.

التعليقات

نحن هنا من اجلك لا تتردد في ترك رد لمساعدتك