التخطي إلى المحتوى
توضيح مختصر عن مرنبتاح وأنشودة نصره مع ترجمة عربية كاملة لها
توضيح مختصر عن مرنبتاح وأنشودة نصره مع ترجمة عربية كاملة لها
توضيح مختصر عن مرنبتاح وأنشودة نصره مع ترجمة عربية كاملة لها

– إنه الفِرْعَوْن “مِرِنْبِتاح” والمعروف عند المؤرخين العرب بـ “منفتاح”<<<
إسمه الشخصي: “سا رع {مِر ان بِتَاحَ حُتِب حِرْ ماعْتْ}”، بمعنى: “إبن رع {محبوب بتاح، السعيد بالعدالة}”.
توضيح مختصر عن مرنبتاح وأنشودة نصره مع ترجمة عربية كاملة لها


وإسم تتويجه على العرش: “نِسُو بيتي {با إن رع مِري نِثْرو}”، بمعنى: “مَلِك مِصْر العُليا والدُنيا {روح رع، محبوب الآلهة}” – أو كما ورد بنقش النصر: “نِسُو بيتي {با إن رع مِر آمون}”، بمعنى: “مَلِك مِصْر العُليا والدُنيا {روح رع، محبوب آمون}”.


.. هو الإبن الثالث عشر للفِرْعَوْن رمسيس الثاني ، استمر بالحكم 10 سنوات (1213 ق.م حتى 1203 ق.م .. الأسرة 19) تولى الحكم وهو فوق الستين من عمره بعد وفاة أبيه الذي استمر في الحكم ستة وستين عاما وشهران!، تولى مرنبتاح الحكم بسبب وفاة جميع إخوته الذكور الأكبر منه بما فيهم أخيه الشقيق “خا ام واسِت” [المتجلي فوق الأقصر] والمفترض أن يكون هو ولي العهد بعد رمسيس الثاني، وكان وقت تولي مرنبتاح الحكم وقت عصيب على الأرض المِصْرية حيث في نهايات حكم أبيه الفِرْعَوْن رمسيس الثاني نقصت سيادة مِصْر في شرق آسيا وخصوصا في سوريا وكنعان، وبدأ قوم البحر Sea People بالإعتداء على الأرض المِصْرية في الشمال من جهة فلسطين، وكان الليبيون أصحاب الحظ الأوفر في الإعتداءات وخصوصا على الشمال الشرقي لمِصْر، كما لم تسلم الأرض المِصْرية من “الأقواس التسعة” عدوتها اللدودة غير المعروفة لنا حتى الآن، بالإضافة لإعتداءات البدو وغيرهم في سيناء ومحاولات النوبيين في الجنوب للغزو، كل ذلك جعل حكم مرنبتاح مليء بالتحديات فأراد تطهير مِصْر من هؤلاء وتأكيد نفوذها على أراضيها الخاصة على الأقل.
.. وبناءا عليه كان على مرنبتاح شن عدة حملات عسكرية لصد التهديدات على مِصْر، وفي أنشودتة والمنقوشة على ظهر لوح قديم للمَلِك “آمون حُتِب حيكا واست” [آمون راضي، حاكم الأقصر] (أمنحتب الثالث) وهو موجود الآن بالمتحف المِصْري، يفتخر فيها بهزيمة وصد كل هذه التهديدات ومنهم الليبيين (يتحدث عنهم في الغالبية العظمى لنصه)، والأقواس التسعة، والأمر الغريب أنه طوال النص يتحدث عن الليبيين إلى أن جاء في آخره فكدس كثير من الإنتصارات على الأراضي والشعوب المختلفة ومنهم قوم سماهم في إنشودة نصرة بالنص”القوم الأجانب يسيريار” في أرض كنعان (وهو الورود الأول لكلمة إسرائيل طوال التاريخ المِصْري)، واختلفت الأقاويل عن سبب ذلك هل هو لإختلاف توقيت كتابة النص عن كتابة آخره أم الإستعجال في إنهاء نقشه من الكاتب بأمر الفرعون!، ولما هذا الإستعجال!.
– وثيقة النصر هذه بدأت بتأريخ لها كالمعتاد في النقوش التأريخية لأحداث معينة، فقالت: “رِنْبِتْ 5 أبيد 3 شيمو، هرو 3، خِرْ حِم ان حِرْ، كا ناخت، قاي ماعت؛ نِسُو بيتي {با إن رع مِر آمون}، سا رع {مِر ان بِتَاحَ حُتِب حِرْ ماعْتْ}”،،، بمعنى: “السنة الخامسة من الشهر الثالث للموسم “شِمو”، اليوم الثالث، تحت حكم فخامة الحورس، الثور القوي، المبتهِج بالعدالة؛ مَلِك مِصْر العُليا والدُنيا {“روح رع، محبوب آمون”}، إبن رع {“محبوب بتاح، السعيد بالعدالة”}”، ثم تلا ذلك جملتين تعظيم للفِرْعَوْن ثم جملة فخرية بهزيمته للأقواس التسعة ثم دعاء له، فتقول: “سَعاي باحتي ناخت، سَقاي خيبيش ناخت إن حر، كا ناخت حاوي بادت باسْدِتْ، رِدِي إيرينِف إن نيهَهْ دْجيتْ”،،، بمعنى: “المُعَظَّم بالسلطة، المُمَجَّد بقوة حورس، الثور القوي الذي ضرب الأقواس التسعة، الذي إسمه مُعْطَى الخلود للأبد”، ويلي ذلك فقرة قصيرة تبين مضمون الوثيقة وكيف أنها تمجيدا لإنتصارات الفِرْعَوْن وتأريخا لها، ثم تلاها جمل تعظيمية له، ويلي ذلك كله الأنشودة نفسها والتي بدأت:


.. بفقرتها الأولى بها تشبيهات بلاغية جميلة تحكي عن الخير الذي جلبه مرنبتاح لمِصْر وأهلها بإنتصاراته، ثم بالفقرة الثانية يتحدث فيها عن معانات الليبيين وأوصاف بلاغية تصف رعبهم وهزيهمتهم وبئسهم هم ورئيسهم “الحقير” و “الملعون” (كما ورد نصا)، ثم تلا ذلك فقرة ثالثة توضح لآثار الهزيمة على الليبيين وكيف تم إذلالهم نتيجة لإعتدائهم على مِصْر المحمية من قبل الآلهة وإبن رع نفسه – مرنبتاح – وكيف ستكون نهاية كل من ينوي السوء لمِصْر وأهلها، وبالفقرة الرابعة عاد وتحدث عن عظمة الملك المؤله مرنبتاح في نصره على الليبيين وعن إنجازات مادية ومعنوية له على مِصْر وأهلها، وكيف أنه جلب الأمان والعدالة الإجتماعية، واختتمت الفقرة بحكمة غاية في الروعة، وبالفقرة الخامسة عاد وتحدث عن مساويء الرئيس الليبي وجرائمه وكيف أنه وقع في يد مرنبتاح العظيم


وكيف سيرسل آمون الزعيم الليبي إلى جهنم بأفعاله، وفي الفقرة السادسة تحدث عن مظاهر مختلفة للبهجة والفرحة التي عمت ربوع مِصْر مع عبارات تمجيدية لمرنبتاح، ثم جاء في الفقرة السابعة والأخيرة وكدس إنتصارات مختلفة على أراضي وشعوب أخرى مثل عسقلان وسوريا وكنعان وقوم سماهم بإسرائيل وغيرهم.


.. ثم اختتم ذلك – وبالتالي اختتم النقش كله – بدعاء جميل للمَلِك ألا وهو: “رِدي عَنْخ مِي رَعْ نِب”،،، بمعنى: “المعطى الحياة (يارب يعيش) مثل رع كل يوم”…… وهذه هي ترجمة النقش كاملاً مع ملاحظة أن ما بين الأقواس ( ) ليس جزءا من الترجمة وإنما هو للتوضيح، وأن تقسيم الفقرات هو لتوضيح المعنى ولكن النقش في الأصل فقرة واحدة كبيرة:-


السنة الخامسة من الشهر الثالث للموسم “شِمو” (الربيع والحصاد والصيف، ومنه جاء “شم النسيم”)، اليوم الثالث، تحت حكم فخامة الحورس، الثور القوي، المبتهِج بالعدالة؛ مَلِك مِصْر العُليا والدُنيا {“با إن رع مِر آمون”}، إبن رع {“مِرِنْبِتاح، السعيد بالعدالة”}، المُعَظَّم بالسلطة، المُمَجَّد بقوة حورس، الثور القوي الذي ضرب الأقواس التسعة، الذي إسمه مُعْطَى الخلود للأبد.


هذه رواية إنتصاراته في كل الأراضي حتى تعلم كل هذه الأراضي معا، وحتى مَجْد أفعالة هذه تُرى، مَلِك مِصْر العُليا والدُنيا {“با إن رع مِر آمون”}، إبن رع {“مِرِنْبِتاح، السعيد بالعدالة”}، الثور، سيد القوى الذي يذبح خصومه، الرائع في حقل الشجاعة عندما جَعَلَتْ هجماته:


*الشمس وقد قشّعت غيما كان على مِصْر*…*ومكنت مِصْر أن ترى شعاع قرص الشمس*…*فأزاحت جبلا من نحاس عن أعناق الناس*…*حيث هو مَنَحَ الأنفاس للشعب الحبيس*…*الذي جعل “حات كا بتاح” (معبد قديم في الجيزة، ومنها جاء أصل كلمة “قبطي” و “Egypt”) تهلل فوق أعدائها*…*الذي جعل نصر “تِجنين” فوق منافسيها*…*فاتح أبواب “منف” بعدما كانت ممنوعة*…*الذي سمح للمعابد أن تستقبل طعامها*…*مَلِك مِصْر العُليا والدُنيا {“با إن رع مِر آمون”}*…*إبن رع {“مِرِنْبِتاح، السعيد بالعدالة”}*…*الوحيد الذي ثبت أفئدة المئات من الألوف*…*حيث تدخل الأنفاس إلى أنوفهم على مرأى منه*…*ألذي دمر أرض “دجيمه” أثناء حياته*…*تسبب في رعب دائم في قلب الـ”مش وش” (قبائل ليبية قوية كانت من أعداء مِصْر الكبار)*…*لقد أعاد الليبيين ألذين وطأوا مِصْر*…*عظيمة هي مخافة مِصْر في قلوبهم*.


*قواتهم القيادية قد تركت بالخلف*…*أرجلهم ليست لها وقوف غير للهرب*…*نبّاليهم قد تركوا أقواسهم*…*قلوب عدّائيهم ضعفت كلما أسرعوا*…*لقد حلوا حاملات مياههم، تسبب في همومهم*…*حاملاتهم قد جمعت، ورميت بعيدا*…*الرئيس الحقير، الليبي الخصم*…*قد هرب في ظلمة الليل وحيدا*…*بدون ريشة (أي بدون سلطة) على رأسه، قدماه حافيتان*…*زوجاته قد حُمِلن بعيدا عن حضورة*…*إمدادات طعامه يتم إختطافها*…*هو لا يملك ماء للشرب لتسنده*…*نظرات إخوته له كانت عنيفة كالذبحه*…*ضباطه قاتلوا بعضهم*…*خيمهم أشْعِلت فيها النار، حرقت حتى الرماد*…*كل بضائعة كانت طعام للجنود (جنود “مِرِنْبِتاح”)*…*عندما وصل لبلده كان في الصباح*…*هؤلاء المتروكون في بلده كانوا مشمئذين لإستقباله*…*“رئيس مشئوم، وشيطان مريَّش (معطى السلطة)”*…*هذا ما قالوه عنه هؤلاء الذين هم من بلدته:- *…*“إنه في سلطة الآلهة*…*سيد منف (الجيزة)، سيد مِصْر قد جعل إسمه (إسم الزعيم الليبي) ملعون*…*“ميري” (إسم الزعيم الليبي) هو فظاعة منف*…*كذلك إبن بعد إبن قريبه إلى الأبد*…*{“با إن رع مِر آمون”} سوف يكون بعد أطفاله*…*{“مِرِنْبِتاح، السعيد بالعدالة”} قد أعطاه (أعطى الزعيم الليبي) قَدَره*…*لقد أصبح (مرنبتاح) مضرب الأمثال لليبيا*…*أجيال تتحدث لأجيال عن إنتصاراته*…*إنه لم يحدث لنا مطلقا منذ عهد رع”*…*هذا ما يقوله كل رجل عجوز لإبنه*.


*إنه حزن لليبيين، لقد توقفوا عن العيش*…*في الطريقة الجيدة للتجوال بالحقل*…*في يوم واحد خطواتهم الواسعة قد توقفت*…*في سنة واحدة الـ”تحنو” قد أحْرِقَت*…*ست (إله الصحراء والأراضي الأجنبية) قد أدار ظهره لرئيسهم*…*بكلمته قد خربت قراهم*…*ليس هناك أعمال أحمال هذه الأيام*…*الإختباء مفيد، انه أمان في الكهف (يستهزئ مرنبتاح بهم هنا)*…*سيد مِصْر العظيم، صاحب القوة والجلال*…*الذي سيقاتله، هل معلوم كيف يخطو واسعا (سريعا)؟*…*أي أحمق غبي هو الذي سيقبل على قتاله!*…*ألذي يهاجم حدوده (حدود مَلِك مِصْر) يعلم أنه ليس هناك غد*…*بالنسبة لمِصْر ومنذ عهد الآلهة هم يقولون:- *…*“أنها الإبنة الوحيدة منذ الأزل*…*إبنه هو الذي يملكه على عرش الشمس*…*لا أحد يهاجم أهلها وسينجح*…*عين كل إله ستلاحق المعتدي*…*سيتم وضع نهاية لكل خصومها”*…*هكذا يقولون الذين يحدقون نحو نجومهم*…*ويعلم كل سحرهم بمجرد النظر إلى الرياح*.


*معجزة كبرى قد حدثت لمِصْر*…*والمهاجمين قد وُضِعُوا أسرى بين أيديها*…*من خلال مشورات المَلِك المؤله*…*الذي انتصر على خصومها منذ الأزل*…*“ميري” (الزعيم الليبي) الذي فعل الشر*…*لكل الآلهة الذين في منف*…*لقد تم تأكيد أفعاله*…*الـ”إينيد” (تاسوع الآلهة) وجدته مذنبا لجرائمه*…*يقول سيد الجميع (الإله رع):- “إعطو السيف لإبني*…*طيب القلب، العطوف، اللطيف {“با إن رع مِر آمون”}*…*الذي اهتم بمنف، الذي انتقم لها*…*الذي فتح الأحياء التي مُنِعت*…*الذي حرر كل الساكتون الكثر في كل الضواحي*…*الذي أعطى القرابين للمعابد*…*الذي سمح للبخور أن تُجْلَب للآلهة*…*الذي سمح للنبلاء الإحتفاظ بأملاكهم*…*الذي سمح للتواضع أن يبقى مألوفا في بلداتهم”*…*ثم يقول سيد الكل (الإله) لصالح إبنه*…*{“مِرِنْبِتاح، السعيد بالعدالة”}:- *…*“إمنحوه الحياه مثل رع*…*لينتقم لأي من أصيب بواسطة أي أرض (دولة)*…*مِصْر قد خصصته كمنحة*…*هو يملكها للأبد ليدافع عن أهلها”*…*عندما يعيش أحد في عهد العظيم (المَلِك)*…*نَفَس الحياة يأتي بسهولة*…*الشجعان يُمنَحون ثروة الآن*…*المحتال لا يستطيع الإحتفاظ بنهبه*…*فأي رجل يحصل على ثروة حرام، تذهب للآخرين وليس إلى أولاده (حكمة قمة الروعة!)*.


*هذا أيضا يجب أن يقال:*…*“ميري” الخصم الحقير، الخصم الليبي*…*قد جاء لمهاجمة حوائط “طا تينين”*…*الذي ينتمي لسيد (إله) قد جعل ابنه (المَلِك) يرتفع في هذا المكان*…*مَلِك مِصْر العُليا والدُنيا {“با إن رع مِر آمون”}*…*إبن رع {“مِرِنْبِتاح، السعيد بالعدالة”}*…*ثم قال “بتاح” (رب الظلام والعالم السفلي) فيما يخص الحقير الخصم الليبي:*…*“كل جرائمه قد جمعت فوق رأسه*…*يضعه تحت يد {“مِرِنْبِتاح، السعيد بالعدالة”}*…*الذي سيجعله يتقيأ ما ابتلعه كالتمساح*…*السريع سيمسك السريع*…*السيد الذي يعلم قوته سوف يضع له فخ*…*إنه “آمون” الذي قيده بيديه*…*وسوف يصله إلى روحه في أقاصي الجنوب (جُهَنّم)*…*مَلِك مِصْر العُليا والدُنيا {“با إن رع مِر آمون”}*…*إبن رع {“مِرِنْبِتاح، السعيد بالعدالة”}”*.


*الفرح العظيم قد ارتفع (حل) بمِصْر*…*الصيحات (الأفراح) انطلقت في مدائن مِصْر*…*متعلقة بالنصر على الليبيين*…*لـ {“مِرِنْبِتاح، السعيد بالعدالة”}:- *…*“ما أحببه من حاكم منتصر!*…*وما أمجده من مَلِك وسط الآلهة!*…*وما أروعه من سيد للحكم!*…*وما أحلى الجلوس معه والتسامر!”*…*إذ يمشي المرء حر الخطى في الطريق*…*فلا خوف أبدا في قلوب الناس*…*إذ هُجِرَتْ القلاع لنفسها*…*وفتحت الحوائط للرسل*…*وأسوار القلاع آمنة*…*شعاع الشمس فقط هي التي توقظ الحراس*…*ويمتد الـ”ميدجاي” (الشرطة) نائمون (كإشارة لمستوى الأمن العالي)*…*والـ”ناو” والـ”تكتن” في الحقول كما يحبون*…*أنعام الحقول تُرِكَت للتجول (بدون راع)*…*فرعاة القطعان لا يعبرون فيضان النهر (النيل)*…*ولا تأتي صرخة في الليل تقول:- *…*“إنتظر، أنا سوف آتي” بصوت أجنبي (لأنه لا يوجد محتل)*…*يغدو الناس ويروحون بالغناء*…*ولا يرثون الناس ولا يندبون*…*وأسِّسَت المدن من جديد*…*فحارس حصاده سوف يأكله (لا يوجد إقطاع)*…*فلقد عاد رع إلى مِصْر*…*الإبن (إبن رع، أي المَلِك) مقدرا عليه ليكون حاميها (حامي مِصْر)*…*مَلِك مِصْر العُليا والدُنيا {“با إن رع مِر آمون”}*…*إبن رع {“مِرِنْبِتاح، السعيد بالعدالة”}”*.


*الأمراء جاثون يقولون “شالوم” (سلام)*…*لا أحد من “الأقواس التسعة” يرفع رأسه*…*أرض (بلد) “تحنو* قد قُهِرَت، أرض “كاتي” في سلام*…*نُهِبَتْ أرض “كنعان” بكل سوء*…*أرض “عشقيلون” (عسقلان) قد هُزِمَتْ، وأرض “جازر” قد حوصِرَتْ*…*وجُعِلَتْ أرض “يانوعام” كأن لم تكن موجودة*…*القوم الأجانب “يسيريار” (إسرائيل) قد أبِيًدو، لم يعد هناك بذْر لهم*…*وأصبحت أرض “خارو” (سوريا) أرملة لمِصْر (هناك جناس لفظي في الهيروغليفية بين سوريا [خارو] و أرملة [خارت])*…*كل الهوام والمتجولين قد أخْضِعُوا*…*بواسطة مَلِك مِصْر العُليا والدُنيا {“با إن رع مِر آمون”}*…*إبن رع {“مِرِنْبِتاح، السعيد بالعدالة”}”*…*المُعْطًى الحياه مثل رع كل يوم*.


__________________
المصادر

– ترجمة أنشودة النصر لمرنبتاح بالإنجليزية لـ [ميريام ليشتايم Miriam Lichtheim] من كتاب: “الأدب المِصْري القديمAncient Egyptian Literature” Berkeley: U of CA Press, والصادر 1976، المجلد الثاني… وقمت أنا بترجمته للعربية مستعينا بأجزاء الترجمة الموجودة في كتاب “مِصْر في القرآن والسنة” لأحمد عبد الحميد يوسف، الجزء الخاص بمرنبتاح في فقرة “فِرْعَوْن الخروج” خصوصا من الصفح 184 حتى 187.
– كتابة بعض جمل الهيروغليفية بالعربية في المقال بواسطتي مستعينا بالنص الهيروغليفي الكامل لأنشودة مرنبتاح لـ [مارك جان ندرهوف Mark-Jan Nederhof] والمستعين بكتاب فلندرز بيتري “ستة معابد في طيبه Six Temples at Thebes” الصادر سنة 1896-97 ، الصفح 13-14،،،.. واستعنت بكتاب “قاموس الدولة الوسطى بتصنيف جاردنر Dictionary of Middle Egyptian in Gardiner Classification Order” الصادر في ديسمبر 2006.
– كتاب “زمن العمارنة وآخر الدولة الحديثة “The Amarna Period and the Later New Kingdom”” لـ [يعقوب فان ديك] —- تاريخ أوكسفورد لمِصْر القديمة، ترجمة عين شمس، الصفحة 302 وما بعدها بخصوص تعليقات عن نقش مرنبتاح وشرح مبسط له.
– كتاب “رمسيس؛ فِرْعَوْن مِصْر الأعظم “Ramesses: Egypt’s Greatest Pharaoh”” لـ [جويس تايلديسلي]، الصفحة 185 بخصوص سن تولي مرنبتاح الحكم، وغيرها بخصوص فترة حكم مرنبتاح.

 

التعليقات