التخطي إلى المحتوى
الزواج وأحترام حقوق المرأة فى مصر القديمة
الزواج وأحترام حقوق المرأة فى مصر القديمة

كان للرجل المصرى القديم الحق فى أن يتزوج من إمرأة شرعية رئيسية واحدة فقط و فى الوقت نفسه كان من حقه أن يكون له زوجة ثانوية أو أكثر و يكون ذلك بموافقة الزوجة الرئيسية فى حالة عدم قدرتها على الإنجاب.

 كان سائداً الزواج بين أولاد العم و بين الآخوة الغير أشقاء (من أم مختلفة) ولا يوجد أى دليل على الزواج بين الأخوة الأشقاء إلا بين الملوك لأمور متعلقة بالعقيدة الملكية و الحفاظ على العرش.

كان الزواج يتم فقط بالموافقة بين الزوج و الزوجة على أن يعيشا معاً فى بيت واحد ولم تتحكم الديانة أو القانون فى الزواج و الطلاق بشكل مباشر أو غير مباشر و أستمر الوضع هكذا حتى الأسرة السادسة و العشرين (الأسرة السايسية) حيث أصبح الزواج بالموافقة بين الزوج و والد الزوجة.

كان واجباً على الزوج أن يقدم لزوجته الهدايا و الآثاث و المنزل وأن يعيلها و يصونها. وكان من حق المرأة الأحتفاظ بملكية كل ما أتت به من بيت أهلها و بعد الزواج كان الزوج يعطى لزوجته ثلثى ممتلكاته.

كان للمرأة الحق فى أن تورث ممتلكاتها لأبناءها و لها الحرية فى أن تحرم بعض أبناءها من ميراثها. و هناك وصية تم إعدادها و تصديقها أمام المحكمة القضائية لإمرأة تدعى نونيخيت من الاسرة العشرين . طبقا لهذة الوصية سيتم حرمان 3 بنات و ولد من إجمالى 8 أبناء لها من ميراث أمهم لانهم أهملوها فى سن شيخوختها.

كان الطلاق مسموح لعدة أسباب مثل الكراهية أو وقوع أحد الزوجين فى الزنا أو لم يكن قادراً على الإنجاب وفى هذة الحالات كان من حق الزوجة الحصول على تعويض.

التعليقات