التخطي إلى المحتوى
لادياس الفاتنة أو آخر الفراعنة
لادياس الفاتنة أو آخر الفراعنة
عندما يتردد على مسامعنا اسم أحمد شوقي تلقائيا يتبادر الى ذهننا قصائد أمير الشعراء الخالدة:مصرع كليوباترا والشوقيات وغيرها من إبداعاته الشعرية ولكن أيضا أمير الشعراء له إبداعات في الفن القصصي: مجنون ليلي وعلى بي الكبير بجانب لادياس الفاتنة أو آخر الفراعنة.
تدور رواية شوقي عن فرعون ضعيف مستبد أبعد الوطنيين من المناصب القيادية فثار أبناء البلاد على حكمه الظالم وظهر بطل قائد الجنود (أمازيس) الذي ثار على الفرعون الظالم ثم يصبح ملك لمصر محققا آمال وطموحات شعبها تحمل الرواية بين أحداثها جانب رومانسي حيث تدور قصة حب بين أمازيس ولادياس اليونانية فالرواية تصور لنا أمازيس حبيبا نبيلا وقائدا عظيما.

 

التعليقات