التخطي إلى المحتوى
الملك نخاو أو نيكاو الثانى 609 – 594 ق.م
الملك نخاو أو نيكاو الثانى 609 – 594 ق.م

الاسم الملكى :- وحم ايب رعالاسم الاصلى :- نى كاومدة حكمه :- 16 عاما !!.
مقدمة مبسطة :- بعد موت الملك بسماتيك الاول خلفه على العرش ابنه نيكاو الذى عرف باسم نيكاو الثانى (وحم ايب رع) وكان ذلك فى عام 609 ق.م، وهو الذى عرف ايضا فى التاريخ الاغريقى باسم (نيكوس) وكا ذكره هيرودوت فى تاريخه.
** ولقد جاء ذكر اسمه ايضا فى (ورقة صولت) الاغريقية والتى عثرعليها فى الاقصر وقد ترجمها الاثارى فيدمان وهو الذى اطلق عليه اسم نيكاو الثانى.
ولقد اختلف المؤرخون فى مدة حكم هذا الملك:-

– فيقول المؤرخ هيرودوت انه حكم مايقرب من 6 الى 9 سنوات.
– ويقول افريكانوس ويوسيفوس انه حكم 6 سنوات.

– ويقول المؤرخ سينسل بانه حكم 9 سنوات.- اما عن الاثار فاعلى رقم وصلنا اليه حتى الان هو 16 عاما.
الحالة الاجتماعية :- مما لاشك فيه بان الملك نيكاو الثانى ورث حكما ثابت الاركان ولذلك اولى اهتمامه بالسياسة الخارجية وخاصة خطورتها على مصر والاتية من مملكة بابل وخاصة بعد ان قام امير اشورى يدعى (اشور بالليت الثانى) واستولى على مدينة حاران ولقب نفسه ملكا واحدث حربا شرسة مع ملك بابل انذاك،وتم هزميته مما اضطره الى التقهقر الى ما بعد نهر الفرات.
** ومن المؤكد بان هناك جيشا مصريا زحف لمناصرة الجيش الاشورى فى صيف عام 609 ق.م وعبروهم نهر الفرات وتغلبا الجيشان على فرقة من الجيش البابلى ولكن لم يظفر الجيشان بالمراد الذى خططا له وهو استعادة بلدة حاران.
** ومما يؤسف له ان المصدر الوحيد الذى استقينا منه معلومات عن هذه الحرب وكما فى مرجع العلامة المرحوم الدكتور سليم حسن وجد مهشما عند هذه النقطة ولم يبق لنا منه الا بعض القطع الصغيرة استقت منه هذه الواقعة.
** وتقول بعض المصادر من هنا او هناك وكذلك فى الاخبار التوراتية بان الملك نيكاو الثانى كان غرضه من مساعدة اشور هو مضاعفة جهوده لمد سلطانه على البلاد المجاورة وانه كان ينظر الى أشور على انها دولة تقف حاجزا منيعا بينه وبين دول اسيا الصغرى التى كانت اخذة فى الظهور حديثا.
** ولذلك رأى الملك نيكاو الثانى بانه لابد من الابقاء على ممكلة أشور الاخذة فى الضعف وان الابقاء على كيانها يساعده على ما يخطط له فى اتجاه هذه البلاد الظاهرة حديثا. ومن المصادر الموثقة ايضا انه فى عام 608 ق.م زحف على راس جيشا متجها نحو اسيا بمحاذاة الشاطىء شمالا.
** ويعنى هذا بانه بانه اوغل ساحليا فى ارض ممكلة يهوذا ولقد خاف القوم فى اورشليم من ان يجر ذلك الى تسلط اجنبى من جديد على بلدهم كما كانوا يريدون ايضا ان تزول بلاد اشور جملة من العالم.ولقد وثقت هذه الاحداث ولذلك قام الملك (يوشيا) وقد زحف بجيشه لمقابلة الملك نيكاو وقد تقابل الجيشان فى سهل (مجدو) المشهور بالمواقع التاريخية العظيمة منذ عهد الملك تحتمس الثالث
**ولقد قام كاتب سفر الايام بتدوين كل ذلك بالتفصيل فى الاصحاح 35 حيث يقول ((بعد ان هيأ الملك يوسيا البيت صعد نحو ملك مصر الى كركميش ليحارب عند الفرات فخرج يوشيا للقاءه فارسلاليه رسولا يقول مالى ولك يا ملك يهوذا لست عليك انت اليوم ولكن على بيت حربى والله امر باسراعى.فكف عن الله الذى معى فلا يهلكك،ولم يحول يوشا وجهه عنه بل تنكر لمقاتلته ولم يسمع لكلام نيكاو من فم الله بل جاء ليحارب فى بقعة مجدو. واصاب الرماة الملك يوشيا فقال الملك لعبيده انقلونى لانى جرحت فنقله عبيده من المركبة واركبوه على المركبة الثانية التى له وسارو به الى اورسليم فمات ودفن فى قبور ابائه)).
** ويدل من هذه الاحداث بان الملك نيكاو الثانى لم يكن له غرضا فى ارض فلسطين بل كان راغبا فى ترسيخ كيان اشور ولم يكن مخططا لاخضاع فلسطين وسوريا تحت سلطانه، وليس معادة الاشوريين فقط بل ايقاف القوة البابلية اى الفارسية الممتدة انذاك فى تلك الحقبة.
** وتدل شواهد الاحداث كذلك بانه لقيام يوشيا بمحاربة نيكاو الثانى ان اضطر ملك مصر لمنازلته

وتم جرحه وتوفى وتربع على العرش ابنه (يهواحاز) الذى اعلن عداءه لمملكة مصر مما دفع الملك نيكاو الثانى ان يزحف ويدخل بلاد يهوذا.

** وتقول المصادر كذلك بان( يهواحاز) وهو ابن يوشيا قد تم اسره عن طريق جنود الملك نيكاو الثانى فى بلدة (ربلة) فى اورشليم وغرم الارض بمائة وزنة من الفضة ووزنة من الدهب وقد قام نيكاو بتمكين اخيه الامير الياقيم ليكون ملكا عوضا عن يوشيا وبدلا من يهواحاز وهو الذى عرف فى التاريخ اليهودى باسم (يهوياقيم) واخذ الملك نيكاو الثانى (يهواحاز) معه الى مصر كاسيرا وتوفى فى مصر.
** وتدل شواهد الاحداث ايضا بانه بعد هذه الوقائع اصبحت مناطق سوريا وفلسطين فى قبضة مصر،وبذلم حافظ الملك نيكاو الثانى على ما تبقى من كيان اشور وحتم عليه ذلك وجود الجيش المصرى فى هذه المناطق وان غرضه الاساسى ليس الاحتلال كما يقل فى بعض المصادر انما للمحافظة على كيان اشور وضد التوسع البابلى العالمى انذاك.
** ومن ناحية اخرى كرأى خاص حول الملك نيكاو الثانى وكما قيل عن طريق بعض المؤرخين بانه كان يريد ان يجارى الملك تحتمس الثالث فى كل شىء وكان راغبا فى تكوين امبراطورية كبقرى مثلما كانت الاحوال فى عهد الملك تحتمس الثالث وما الى غيرذلك.
** ولكنه من ناحية اخرى لم تكن مصر بالقوة العسكرية فى عهده مثلما كانت فى عهد العظيم الملك تحتمس الثالث،والدليل الموثق على ذلك بان ملك بابل (نابوبولصر) تقريبا فى عام 606 ق.م وهو فى شدة مرضه قد ارسل ابنه (نبوخنصر) لمحاربة الملك نيكاو الثانى عند نهر الفرات وتلك الوقاعة الشهيرة انذاك.
** ففى هذه المعركة تم هزيمة المصريين هزيمة منكرة لدرجة ان الامير نبوخنصر انذاك خط لمواصلة الحرب ضد المصريين والوصول حتى تخوم مصر لانه لم يكن امامه انذاك اية قوة تصده.
وبذلك ضاعت سيادة مصر على منطقة الفرات والافول التاريخى لمملكة اشور وظهور نجم الفرصس الى العالمية انذاك.وعند بداية الامير نبوخنصر لوضع الخطط لغزو مصر توفى والد مما دفعه بالعودة الى موطنه وتنصيبه ملكا على البلاد وظهر نجم الملك نبوخنصر ملك الفرس وبابل الى افاق التاريخ،وهكذا دخل التاريخ المصرى مع بابل والفرس منحنى جديد تماما فى التاريخ.
** ولكن بصفة عامة فى تاريخ هذا الملك يتأكد للباحث انه لم يكن ملكا غازيا على الاطلاق بل كان يسير على نهج والده وسياسة والده اى انها سياسية لا تخطط لاى غزو خارجى بل ناشدة على الحفاظ بالسيادة المصرية الخالصة وعدم العداء لاشور بالرغم من الضعف الاشورى انذاك بجانب العمل على عدم التوسع الفارسى فى اسيا الصغرى وحتى لا يقوم الفرس بغزو مصر.
** وكانت الرغبة انذاك من الملك نيكاو بوجود جيشا مصريا فى منطقة الفرات لانه وجد بان دولة اشور ليست على قوة انذاك للمحافظة على كيانها وغير قادرة بالقيام بهذا الامر،وهكذا كانت رغبته فى تنفيذ سياسته فى مناطق سوريا وفلسطين وخاصة انها كانت مناطق يرمى اليها الفرس بل اعلن (نبوخنصر) نفسه بعد توليه عرش الفرس انها من املاكه الخاصة ومن املاك مملكة بابل والتى يمكن الاستغناء عنها.
** ومن ناحية اخرى اعلن ملك الفرس ايضا رغبته فى الانتقام من مصر ووقوفها فى مساندة اشور الصعيفة والتخطيط لسيادة مصر،ولابد من اتساع سيادته الكبرى من وادى العريس فى مصر حتى مناطقه فى بابل وهكذا حدث التحدى التاريخى من الفرس وغزو مصر.
** ومن الناحية التاريخية ايضا ومن التاريخ الدراسى المنسى وخاصة علاقة مصر بارض فلسطين

نجد ان ملك يهودا (اليواقيم) يغير من سياسته مع مصر ويرغب فى الانضمام الى القوة الفارسية الجديدة والانضمم الى الفرس،وكان اول شىء يفعله هو تحدى مصر وعدم دفع الجزية وعمل علاقات سرية مع ملك الفرس مما اوقع الملك نيكاو الثانى فى حيرة شديدة انذاك.وهذا ما ادى فعلا الى التوغل الفارسى حتى الوصول الحقيقى الفارسى الى منطقة العريش بمساعدة اليهود وكان ذلك فى عام 579 ق.م فى عهد الملك بسماتيك الثانى ابن نيكاو الثانى.

** ولكن الفرس لم يكونوا واثقين فى الجرثومة اليهودية بل قام الملك نبوخنصر بغزو مدينة اورشاليم لانها مفتاح الدخول الى مصر وقام بهدم معبدهم (معبد سليمان) بل واسر اكثر من 8000 اسير من عظماء القوم وعلى راسهم الكاهن الشهير (اسرا) بالاضافة الى مجموعة كبيرة من احبار اسرائيل انذاك بجانب الصناه المهرة وهذا الذى عرف فى التوراة والتاريخ باسم (الاسر البابلى).
وتدل شواهد الاحوال انذاك على ان الملك نيكاو الثانى لم يحرك ساكنا فى هذه الاحداث بل اهتم بالامور الداخلية وتعزيز قوة بلاده من ناحية اخرى وسلك فى ذلك طريقين يحسبان له فى تاريخه
أولا:- انشاء اسطول بحرى عظيم.ان انشاء هذا الاسطول يعتبر نقطة جديدة وسياسة جديدة فى تاريخ مصر المتأخر،وتدل الاحوال على ان ينكاو اراد ان ينشىء قوة بحرية فى البحر المتوسط وكذلك فى البحر الاحمر.
** فمن الناحية الفنية انشأ سفنا من التى لها ثلاثة صفوف من المجاديف وقد استخدم الفينقيين فى هذا الامر وخاصة لمهارتهم فى الصناعات البحرية وعلاقتهم الحميمة مع مملكة مصر.
ثانيا :- انشاء قناة لربط البحرين بعضهما ببعض. وهى ما نقول عنه اليوم حفر قناة السويس والتى بدات فكرتها منذ عهد الدولة الوسطى والملك العظيم سنوسرت الاول. وقد قام الملك نيكاو الثانى وشرع ببناء هذه القناة فعليا والتى يقال مجازا بانها كانت موجودة بالفعل منذ عهد الدولة الحديثة ولكننا غير واثقين فى ذلك من الناحية التريخية والوثائقية. وقام الملك نيكاو بحفر هذه القناة وهى عبارة عن قناة تأخذ ماءها من فرع النيل البيلوزى بالقرب من مدينة (بوبسطة) وتوصل ما بين البحرين الابيض والاحمر، ومع ذلك هذا لاالمشروع العملاق التاريخى لم ينفذ حتى نهايته.
** ولقد تحدث المؤرخ هيرودوت عن هذه القناة وقال ((بانها لم تكتمل والظاهر ان عدم انجازه كان يرجع الى صعوبات فنية بحتة. وان طول هذه القناة يساوى ابحار على مدى اربعة ايام وقد هلك من المصريين اثناء حفرها ما يقرب من 120 الف عامل.وان فكرة بناء هذه القناة تعود الى عصر الدولة الحديثة وقد حفرت بالفعل ولكنها اندثرت بسبب الاهمال وظلت مهملة الى ان جاء الملك نيكاو فاعاد حفرها وقد توقف العمل فى حفر القناة نتيجة نبؤة الهية وقد اتم هذا المشروع الملك دارا الفارسى))
** ويذكر فى التاريخ المنسى ايضا بان الملك نيكاو الثانى قد ارسل بعثة بحرية تضم مجموعة من السفن والتى استغرقت ثلاثة سنوات لاكتشاف ساحل افريقيا وانشأ اسطول بحرى مخصص لذلك والظاهر ان هذه الرحلة تجحت فى تحقيق اهدافها العلمية.
** وهناك من يقول بان الملك نيكاو الثانى فى تاريخه المنسى بانه اول من يرسل سفنا الى منطقة لوبيا والوصول الى المغرب العربى والدوران حول افريقيا والدخول الى البحر الاحمر حتى الوصول الى السواحل المصرية. ولقد نوه ايضا المؤرخ هيرودوت عن هذه الرحلة فهل كانت حقيقة وخاصة بان المصادر الرئيسية حول هذا الامر لا توجد بالفعل فى تاريخ هذا الملك.
اسرة الملك نيكاو الثانى مما لاشك فيه بان الملك نيكاو الثانى لم يكن له اسرة كبيرة مثل ابيه تماما بل حتى الان هناك شكا فى اسم زوجته،ولكن على كل حال كانت اسرة الملك تتكون من :
** الزوجة الملكية : تاخاوت وهى التى كانت والدة الاميرة (عنخ ان اس نفر ايب رع) كما قال الاثارى بروكش حول تاريخ واسرة هذا الملك.ويقال انها هى التى عثر عل تابوتها فى بنها فى فترة الستينات. وقد وجد فيه بعض الحلى الانيقة،ويظن البعض ايضا بانها تخص الاميرة نيتوكريس اخته

ومن ناحية ارخى يقول البعض بان الملكة تاخاوت هذه هى زوجة الملك بسماتيك الثانى.

** الابن بسماتيك : وهو الابن الوحيد المعروف حتى الان للمك نيكاو الثانى وهو الذى عرف يفما بعد باسم الملك بسماتيك الثانى والىذ ال اليه عرش مصر بعد موت ابيه الملك نيكاو الثانى. ومن الغريب ان اسم والدته مجهول حتى الان، وهذه هى كانت الاسرة الصغيرة للمكل نيكاو الثانى.
مقبرة الملك ان مقبرته عثر عليها فى مدينة (سايس) منذ زمن بعيد ولكن موميته وجدت مهشمة ولم يبقى سليما من قبره سوى ذلك الجعران الذى يوجد فى كلية الجوزويت بباريس حتى الان.
ولقد عثر فى حقبة الستينات فى المنطقة حول قبره على قطعة من تمثال مجيب منقوش عليها (ملك الوجه القبلى والوجه البحرى نيكاو)
اثار الملك نيكاو الثانى** ان الملك نيكاو نسبيا لاتوجد له اثار كثيرة بل ونعرف القليل القليل عن رجال عهده ولعهم هم الذين خدموا فى عهد ابنه بسماتيك الثانى ولذلك لن نتناول رجال عهده فى بحثا ههنا.ولكن من ناحية اثاره فيمكن حصرها وساء فى الداخل او الخارج فيما يلى:-
1- يوجد لوحتان مؤرختان بالسنة الاولى من حكمه وهما لكاهن اسمه (بسماتيك) وهو محفوظتان بمحتف ليدذر وقد مات صاحب تك اللوحتين الكاهن بسماتيك فى عهد الملك احمس الثانى.
2- محاجر طرة :- عثر له على لوحة مؤرخة بسنة ضم الارضين.ويظن كل من الاثاريين دارسى وجوتييه ان عبارة (ضم الارضين) تعنى السنة الثانية من حكمه. وكان اول من كتب عن هذه اللوحة الاثارى برنج ثم الاثارى لبسيوس واخيرا دارسى، وهو الذى ترجمها كلية،وهذه اللوحة عابةر عن منشور وفيها يحدد الملك حدود محاجر طرة الجديدة.
3- رشد :- عثر له فى مدينة رشيد على جعران قلب فى ماكن دفنه على ما يظن.
4- سايس :- عثرله على جعران قلب فى مكان دفنه (ادفينا) على ما يظن،وهذا الجعران هو الذى يوجد فى كلية الجوزويت بباريس.
5- ادفينا :- عثر هل على خاتم من الجبس عليه اسمه،ومقبض جرة كتب عليهما اسم الملك،وهما محفوظان بمتحف لندن.
6- اوسيم :- عثر له على جزء اسفلى من تمثال من الجرانيت الوردى وقد اقامه الملك بسماتيك الثانى فى معبد (سخم) تخليدا لوالده نيكاو الثانى وقد كتب بانه يخلد اسم الملك الذى انجبه المحبوب من سيد سخم.
7- لوحة فى متحف فلورانس:- وهى لوحة مؤرخة بالعام الثالث من حكمه. ومن هذه اللوحة نفهم بان فردا يدعى بسماتيك قد ولد فى هذه السنة من حكم افملك نيكاو وتوفى عن عمر ينهاز 71 عاما واربعة اشهر وستة ايام.
واهمية هذه اللوحة ومثلها مثل لوحة لدن ولوح اللوفر وكذلك لوحة فلورنس وخاصة انها تتحدث عن بسماتيك صابحها والذى توفى فى عهد الملك احمس الثانى.
8- لوحة متحف جيميه :- وهى لوحة خاصة بمنح قطعة ارض للاله اوزير فى ضواحى مدينة بوبسطة وقد كتب عليهما تاريخ للمكل نيكاو الثانى وكذلك اسماء الملك الخمسة.
9- تل الفراعين :- عثرالاثارى (ادجار) على تمال ابو الهول من الشست قيل بانه باسم الملك نيكاو غير ان النقوش التى عليه مهشمة ولا يمكن التحقق من ذلك الاسم.
10- قرية طرينة بالمحلة الكبرى:- شاهد الاثارى نافيل قطعة من الحجر الرملى الاحمر فى باب جامع فى قرية طرينة وقد نقش عليها ((حور صاحب القلب الذكى ملك الوجه القبلى والوجه البحرى (وحم ايب رع) بن نيكاو)).
11- مجموعة بترى :-فى مجموعة بيترى وجدت اسطوانة من الحجر الرملى جاء ليها (الاله الكامل وحم ايب رع عاش ابديا).
12- منف :- اشترى الاثارى بيترى فى منف تمثال لرجل يدعى (ورحور) وتدل النقوش انه كان مشرفا فى اسوان فى اثناء اقامة المبانى التى اقيمت فى عهد الملك نيكاو الثانى،وقد كان يحمل لقب حاكم الباب او نقطة الحدود الخاصة بالبلاد الاجنبية.ومثله كمثل الموظفين القدامى الذين اقاموا فى هذا الماكن من عهد الاسرة السادسة وحملوا نفس اللقب الذى يحمله وهذا التقليد فى الاقلاب كان شائعا فى عصر النهضة التى كانت ترمى لاحياء كل قديم يدل على مجد مصر وعليه نقوش.
13 – المتحف البريطانى :- لوحة صغيرة من الخزف نقش عليها خرطوشن للملك

اقداح من الخف منقوش عليها خراطيش الملك.
محراب من البرنز منقوش عليه اسم الملك.

14- متحف القاهرة :- وزن يعادل دبنين عثر عليه فى سايس وقد نقش على الوزن (الاله الطيب وحم ايب رع رب الارضن نيكاو عاش مخلدا).تمثال للاله اوزير وقد مثل جالسا على قاعدة بسيطة مصنوع من البازلت الاسود عليه نقوش
الاوراق البرديةللاسف الشديد لم يوجد لهذا الملك سوى بردية واحدة وهى التى يطلق عليها (بردية نيكاو الثانى) وقد كتبت بالهيراطيقية الشاذة وهى تحتوى على هبة من الارض وقد ترجمها الاثارى رينالدز وملخصها ((السنة الثانية 30 طوبة يؤكد بتيسى لامراة ملكية ستة ارورات من الارض فى ضيعة امون فى تشترس وكانت قد اعطيت زوجه وكان اخوها قد صدق عليها لبيتسى بالقرب من قبر الملك اوسركون))

وهذه الورقة قد اصابها التمزيق كثيرا وتعد اقدم بردية فى المجموعة التى حصل عليها ايزنلور من الاقصر.

التعليقات

نحن هنا من اجلك لا تتردد في ترك رد لمساعدتك