التخطي إلى المحتوى
إيمحُتِب ليس بمهندس هرم زوسر المدرج وإعتقادات خاطئة عن أعمال إيمحتب
إيمحُتِب ليس بمهندس هرم زوسر المدرج وإعتقادات خاطئة عن أعمال إيمحتب

فى الصورة السابقة رسم تخيلي للملك زوسر، والمُشرِف على أعمال الإنشاءات إيمحُتِب (وليس المُهندِس) كما هو شائِع لأنه لم يحمل هذا اللقب ولا توجَد كلِمة في اللُغة المصرية القديمة تعني مُهندِس على الإطلاق.

حيث كان يقوم بالإشراف على عملية بِناء المجموعة الجنائِزية للملك زوسر وأهمها الهرم المُدرج.

ومِن الإعتقادات الشائِعة:

أن إيمحُتِب هو من إستوحى وإختراع فكرة الهرم المُدرَج لكِن في الواقِع هذا خطأ لأن شكل الهرم المُدرَج معروف من قبل والدليل على ذلك المقابِر والمصاطِب الموجودة في سقارة والتي ترجع إلى عصر الأُسرتين الأولى والثانية بشكل هرمي كما نرى في الصورة التالية

فبالتالي أخذ إيمُحتِب الفِكرة وطوَّرها وهذا التطور نراه ونشعُر به مِن خِلال مُقارنة المصاطِب السابِقة بمصاطِب الهرم المُدرَج.

وأيضاً كثيراً ما نقرأ في مُعظم الكُتُب والمراجِع أن إيمحُتِب هو من إبتدع فِكرة تقليد العِمارة النباتية على الأحجار والتي نراها في سقف مدخل المجموعة على سبيل المثال حيث نرى شكل جذوع النخيل لكِن في الواقِع أن هذا العمل وهذه الفِكرة تم تنفيذها من قبل في عهد الملك خع سخموي (آخر ملوك الأُسرة الثانية) في المجموعة الجنزية الخاصة به بالقُرب من منطقة شونة الزبيب بأبيدوس (سوهاج – العرَّابة المدفونة حالياً)

وموجود بِها نفس شكل جذوع النخيل الحجرية مما يُفنِد فكرة أن إيمحُتِب هو من إخترعها وإبتدعها وهذا يُثبت أن هذا التقدم المعماري موجود مُنذ الأُسرة الثانية إن لم يكن من الأُسرة الأولى أيضاً وهذا يعكس لنا مدى قيام الدولة المصرية مُنذ الأُسرة الأولى على أُسس ضخمة متينة وتنظيم إداري جيد جداً عَكس ما نحن عليه الآن.

كما أود أن أنوه أن إيمحُتِب لم يحمل لقب (ثاتي – ṯȝty) أي وزير .. لكِن من خلال الأعمال التي كان يقوم بِها والتي عرفناها من خلال ألقابه المُختلِِفة قُلنا أنه كان وزير .. لكن يجب أن نضع في الإعتبار دائماً أنه لم يحمل لقب وزير على الإطلاق.

التعليقات

نحن هنا من اجلك لا تتردد في ترك رد لمساعدتك