التخطي إلى المحتوى
الإله أو المعبود إكر
الإله أو المعبود إكر

المعبود القديم أكر يعتبر بالنسبة للمصريين القدماء كمعبود كونى ليس له مكان عبادة مخصص، على الرغم من ظهوره فى نصوص الأهرامات والكتب الدينية، فقد كان لأسمه عدة مسميات ذات منطوق مختلف وهى النطق أكر، أو النطق آكر، أو النطق أكرو، حيث يمثل الأسم أكر أسمه المفرد، ويمثل الأسم أكرو أسمه الجمع، وهو كإله الأرض عند المصريين القدماء.

وقد ربطت نصوص الأهرامات فى بعض فقراتها بين هذا الإله والملك المتوفى، فهو الذى يفتح للملك بوابة الأرض ليعبر للعالم السفلى، كما يقوم بحمايته من خطر الثعابين الشيطانية التى تهدد رحلته للعالم السفلى، فقد كان يمسك بالثعبان أبو فيس ويقطعه إلى أجزاء صغيرة ليبعد خطره عن الملك، وذلك كما ذكرت النصوص المتأخرة الموجودة بمقبرة رمسيس السادس وعدد من البرديات.

وقد قام المصريون القدماء بتصوير الإله أكر فى أغلب الأحوال فى شكل كتلة مستطيلة ممثلة للأرض، فى بدايتها عدد من الرؤوس الآدمية والتى تمثل مدخل العالم الآخر، وفى نهايتها أيضاً عدد من الرؤوس الآدمية ممثلة لمخرج العالم الآخر كما تم تصويره أيضاً فى شكل مركب يجمع بين مقدمتى أسدين مربوطين سوياً من الخلف.

التعليقات