التخطي إلى المحتوى
الماسونية وعقيدتها حول الهرم الاكبر والبلورة السحرية
الماسونية وعقيدتها حول الهرم الاكبر والبلورة السحرية
ان الماسونية راغبة فى السيطرة على الهرم الاكبر وتبث بين الحين الاخر معلومات مغلوطة عن الهرم وعلاقته بالنجوم وما الى اخره، وباحثين عن البلورة السحرية التى فى اسفل الهرم والتى بها القوة الهائلة الجبارة للحفاظ على الارض وما الى اخره من شعارات كاذبة.وللاسف الشديد هناك الكثيرين من المصريين يفرحون بذلك ويحملون حضاراتهم بما لا طاقه لها به تحت مسمى سر الهرم الاكبر والنجوم وما الى اخره من مقولات لا اساس لها فى صحيح التاريخ.

 

** فاذا كان الامر كذلك فلماذا لايعرضوا طقوسهم الهرمية على الملاء ولماذا تكون سرية ماداموا يريدون الطاقة الجبارة للمحافظة على الارض باكملها؟؟ ايكون الغرض من ذلك الخير للبشرية ام اعمال سرية تخريبية لعقول الناس؟؟ ثم لماذا الهرم الاكبر بالتحديد مع انه على الارض هناك معجزات اخرى بل سبعة معجزات ظاهرة، فلما لا يشرحون لنا لماذا الهرم الاكبر على وجه التحديد؟؟.
** ومن ناحية اخرى يسعون بشتى الطرق المالية وغير المالية باقامة هذه الطقوس وخاصة الطقسة السحرية فى داخل غرفة دفن الملك خوفو، وهل بالجنس وعدم الاخلاق يمكن اكتشاف تلك القوة الجبارة الخفية وما الى اخره من كلام كاذب ومغلوط؟؟.
** مما لاشك فيه على الاطلاق بل الامر مفضوح عالميا الان وهو ان هناك رباط وثيق جدا بين حركة الماسونية والتى هى احد الحركات الصهيونية الثقافية وبين البنائين القدامى فى اوروبا وخاصة بريطانيا فى العصور القديمة والوسطى، واهتمامهم المبالغ فيه بالاثار المصرية وخاصة الهرم الاكبر احدى عجائب التاريخ قديما وحديثا.
** وان مركز الماسونية فى الولايات المتحدة ولاننسى صورة الهرم الاكبر على ورقة الدولار الامريكية وان الماسونيين لهم متحف خاص فى مدينة بوسطن الامريكية فهل درس احدا ما هى القطع الاثرية الموجودة فى هذا المتحف؟؟ ولماذا تلك القطع على وجه الخصوص دون سائر المتاحف الاخرى فى امريكا او غيرها؟؟.
** ومن العقائد المخرفة فى فكرهم وحتى الان انه يوجد اسفل الهرم الاكبر السر الاعظم الكونى والمتمثل فى البللورة السحرية والتى وضعت اثناء البناء منذ الالاف من السنين عن طريق اليهود الذين بنوا هذا الهرم، وانه بعد الالاف من السنين عندما يعثر اليهود على هذه البللورة فسوف يخلدون فى الارض ويتحكمون فى الارض ولن تفنى الارض بل ستكون السيادة العالمية والى ابد الابدين فى يد اليهود دون غيرهم من سائر البشر.
** ولذلك وتحت هذا الشعار كان الماسونيين متمكسين بالطقوس السحرية الخاصة داخل الهرم الاكبر ولابد من العثور باية طريقة على هذه البلورة وان هذا لن يحدث الا عن طريق هذه الطقوس السرية. ولابد من اقامتها فى حجرة تابوت الملك خوفو نفسه وليس فى اى مكان اخر داخل الهرم او حتى خارجه. لانه عندما تعود روح البنائون القدامى فسوف يخبرونهم بالتحديد اين هذه البللورة فى اسفل الهرم واسهل الطرق للوصول اليها.
** وهى كما سبق القول طقوس سرية غير معلنة او مشروحة ولا يمكن القيام بها الا عن طريق ماسونى خبير يمثل (كاهن) وان فى هذه الطقوس اعمال جنسية ودماء لابد امن اقمتها من اجل عودة روح البائون 

وما الى غير ذلك من تخاريف لايمكن لاى عاقل من اية ملة تصديقها الا الماسونيين فقط.
** ويدعون كذلك بانه فى هذه الطقوس علاج نفسى لهم وللبشرية. فمن ناحية يريدون السيطرة على العالم والكون وفى ذلك هدؤ نفسى كبير لهم، ومن ناحية البشر علاجهم بالسحر ليتطهروا من كراهيتهم لليهود منذ القديم من الزمان.
ولقد حددوا ايضا مكان البللورة السحرية وكما فى الرسم الكركوكى الهرمى هذا،وتلك البللورة توجد فى الحجرة رقم 5 اسفل الهرم وهى حجرة تحتية منحوتة فى الصخر الارضى.
الماسونية وعقيدتها حول الهرم الاكبر والبلورة السحرية

 

** ولقد اطلقوا على ذلك (اسرار القوة الخفية فى الهرم الاكبر) وازهلوا العالم بحقائق علمية ولم تكن معروفة من قبل من اجل شغل بال العالم بالهرم واستجلاب عطفه للوصول الى تلك البللورة السحرية. ومن هذه الاقوال على سبيل المثال لا الحصر بكلام علمى طيب ومن وراءه افكار خبيثة بطبيعة الحال مثل:-
1- يبلغ ارتفاع الهرم الاكبر 129.3 والمسافة بين الارض والشمس تبلغ 129.3 مليون كيلومترا، واتجاه بابه فى اتجاه النجم القطبى كما تشير زوايا اضلاع الهرم الى الاتجاهات الاصلية الاربعة.
** ولكنهم هنا تناسوا لسكوت العلماء المصريين بان ارتفاع الهرم الاصلى كان من قبل 146 مترا!!! شكرا جزيلا لخطأم القياسى وفضحكم امام العالم كله.
2- لا يوجد ملاط مطلقاً لتثبيت أحجار الأهرام ولكن استخدم نوع من النفط يملأ به الحفر التى فوق الحجر ثم يشعل ثم يوضع الحجر الآخر فتحدث خلخلة للهواء فيثبت الحجر (فكرة كاسات الهواء).
*** ولكنهم تناسوا بان الدراسات الحديثة اثبت بان المصرى القديم استخدم الملاط وهذا واضح جدا الان عند دراسة وضع الاحجار فى الهرم واثبت علماء فى الغرب ذلك وشكرا لغبائكم مرة أخرى !!! 
3- من المذهل فى الهرم أن درجة الحرارة داخل غرفة الملك بالهرم الأكبر على مدار العام لا تتعدى 22 درجة **ولكنهم تناسوا وجود ثقبين يخترقان الصخور على جانبي الهرم وهذا هو السبب لذلك،شكرامرة ثالثة !!!
واقوال كثيرة وعلاقة الهرم بالكون والابدية ومقاومة الزلازل واشياء كثيرة اخرى اثيرت حول الهرم من علمائهم ومع ذلك هناك اخرين يناهضون كل تلك الافكار علميا وبدلائل.
** ومما لاشك فيه ايضا ان الماسونية تعبد الشيطان عبادة صريحة وبدون اعلانهم هم بانفسهم عن ذلك وخاصة عند دراسة طقوسهم وان لم يكن الشيطان معبودهم فليكن (المسيخ الدجال) وخاصة ان التوراة نفسها لم تكذب الدجال بل افردت له الكثير من الايات التوراتية وحبه لليهود واتباعه سيكونون من اليهود فى اخر الزمان.
فسواء كان الدجال او الشطيان وكلاهما من الشياطين وخاصة الدجال لانه من شياطين الانس فنجد ان هناك نظريتين للماسونية واتحادهم بها ولا يرغبوا مطلقا ان يردوا على اى واحد يهاجمهم وهما:-
أ- النظرية الاولى ترى ان الشيطان هو رب الماسونية يبنما الدجال هو ممثله الفعلى من البشر الذى يأمره ثم يامر الدجال الماسونية فتأتمر بأمره.
ب- النظرية الثانية تقول بان الدجال والشيطان هما شخصية واحدة احدهما نارى وهو ابليس والثانى بشرى وهو الدجال.
** برجاء قراءة نظرياتى حول هذا الامر فى بحث شامل مفصل باسم (الماسونية والبهائية) منشور على صفحة حراس الحضارة.
افتضاح امر الماسونية والهرم عالميا فى عام 1999م
** أقامت الماسونية حفلها الأعظم الذي رتبت له منذ زمن بعيد في 31 ديسمبر 1999 عند أهرامات الجيزة والتى علمنا مما سبق مدى أهميتها لهم. رتب هذا الحفل تحت دعوى أن وزير الثقافة المصري هو الذي دعا له وأنه (كذبا) هو صاحب فكرة وضع القمة الذهبية للهرم، وقد ذكر وزير الثقافة ذلك لصحيفة الأهرام المصرية فى معرض حديثه عن الحفل قبيل إقامته.
** ولكنه من ناحية اخرى اثار فاروق حسنى انذاك بلبلة كبرى عندما قال بالنص الحرفى ((بأنه هل من المنطقى ألا نستخدم الهرم رمزا إذا ما استخدمته الماسونية، كما نفى صلة الحفل بالماسونية)).
** ثم عاد في حديث لمجلة الأهرام العربى في 1 يناير 2000- العدد 145 وقال ((إن فكرة الاحتفالية حدثت بالمصادفة حينما كان في فرنسا قبل عامين ونصف العام، وسألوه هناك عن ترتيبات مصر للاحتفال، وإن الهرم الأكبر ينقص تسعة أمتار وسنستكمله بهريم ذهبى صغير فوق قمته)).
ثم اكد امام العالم فى نفس الحوار بالنص الحرفى ((قالوا إن مخرج الحفل جان ميشيل جارو سيخرج الحفل وفقا للتقاليد الماسونية. وهذا كلام عار تماما من الصحة، وهو نفسه أكد مرارا أنه ليس ماسونيا، وهو لا يستطيع أن ينفي ذلك، لو كان عضوا في جماعتهم لأنه سيؤذى))
** وهنا نسال حتى اليوم فاروق حسنى نفسه وهو مازال حيا يرزق من اين عرفت ايها الوزير بان لو جان ميشيل ماسونى فعلا واعترف بذلك بانه سيؤذى؟؟؟ وما علاقة كل ذلك باحتفالية الهرم تلك؟؟ اه يا بلد اه…
ومن المعروف عالميا وخاصة فى المجتمع الفرنسى بان جان ميشيل ماسونيا وهى فئة معترف بها فى فرنسا بل اكبر محفل ماسونى فى العالم هو محفل باريس نفسه.
** ومن الغريب فى الامر كذلك لانها من ذاكرة التاريخ بان فاروق حسنى نفسه انذاك اعلن فى صحيفة الاهرام قبيل الحفل مباشرة بالنص الحرفى ((أي شئ آخر تبقى عن الماسونية، سأقول لكم إننا رفضنا حتى أن يأتوا إلى سفح الهرم لمشاهدة الاحتفال مثلهم مثل أي متفرج، بل وصل الأمر إلى ممارسة ضغوط سياسية علينا فقد كلمنى كثيرون من أعضاء الكونجرس للسماح بتخصيص خيمة للماسونيين لكى يشاهدوا الاحتفالية، لكننا رفضنا رفضا قاطعا في كل مرة رغم الضغوط الكثيرة)).
ولذلك تم عمل الحفل الخاص لهم بل وفى داخل الهرم الاكبر نفسه ومنذ ذلك الحين والخوض العالمى حول هذا الامر مازال يثار سنويا والى يومنا هذا.
** اما عن فكرة الهرم الذهبى والرغبة فى عمله كامر ماسونى حيث استندوا الى اسطورة الخلق المصرية القديمة ولاحظ ذلك جيدا فى المعنى والتدخل اليهودى الماسونى حتى فى النظريات الاسطورية المصرية القديمة والتى تقول على لسان الماسونين ((بأن العالم كان بحرا ساكنا ثم فجأة ظهر شكل هرمى يعرف بالبنبن وفوق قمة هذا الشكل ظهر طائر الفينيق (الفينيكس) وهو رمز ماسونى معروف للطقس الاسكتلندى ثم تحول الى اله الشمس رع، وطبعا لانزال نتذكر كون الشمس هى رمز ابليس فى الماسونية)) 

هذه احدى مقولات الماسونين الملعونين فى كل زمان ومكان بل الامر لم يقتصر على ذلك فقط للاسف الشديد.



** اما عن الاحتفالات وهذا ليس سرا للعالم كله بانه اقيمت الاحتفالات المساونية فى الهرم مساءا بل وفى داخل الهرم نفسه وفى حجرة دفن الملك خوفو حيث التابوت المقدس، ومن اهم خصائص هذه الاحتفاليات ما يلى :-
1- كان الحفل يدعى احلام الشمس الاثنى عشر؟؟؟ فرمز ابليس بالشمس وفصائل اسرائيل الاثنى عشر!!!.
2- استخدمت الرموز الماسونية مثل : البوابة – العين – النار.
3- الرغبة فى استخدام الهرم حجا ماسونيا.
4- ارتكاب الموبقات وشرب الخمر وتدنيس المقدسات يعتبر لديهم ما هى الا قرابين للشيطان.
5- ومن اهم طقوسهم كذلك هو طمس احدى العينين لكى يبدوا عليهم العور مثل الدجال وهى تمثل فى فكرهم ايضا عين الهرم.
** ونحن لا ننسى الجدل الكبير الذى حدث فى مصر وخاصة يوم 1 شهر 11 عام 2011 حول اقامة هذا الحفل الكبير فى الهرم وانشغال مصر انذاك بعدم الهدؤ واحوال البلد السياسية فى تلك الفترة ثم هناك من يقول بان الحفل اقيم فعلا و قام المجلس العسكرى انذاك بمنع هذه الاحتفالية، ولما كان هذا الضجيج من الماسونين وخاصة فى هذا التاريخ 11/11/2011.
** فمن مقدسات الماسونية هو رقم (11) وسندهم لذلك بان سيدنا يوسف عليه السلام كان الابن رقم 11 لسيدنا يعقوب، ثم ان التلاميذ النجباء للمسيح كانوا 11 باستثناء الخائن يهوذا الاسخريوطى.
وان رقم 11 هو رقم تخطى الإله الذى يمكن الصعود إليه بــ (11) درجة فى التاسعة يوجد الساحر العظيم، وفى العاشرة يوجد الإله أما فى الحادية عشرة فتوجد القوة المطلقة التى يسعون للوصول إليها.
** ومن المعروف عالميا بان هذا السعى وهذه الافكار قد اقرت فى مؤتمر ماسونى كبير فى عام 1931 عندما اجتمعت الجماعة الماسونية مع الصهيونية وقرروا حكم العالم عندما يظهر معبودهم المسيخ الدجال بعد استقرار النجمة الذهبية اعلى سفح الهرم الاكبر. 

وذلك عن طريق فتح (العالم السفلى) ليبدأ العالم عهدا جديدا من عمر الارض ويطلقون عليه عصر (الدلو) عندهم للتغير والولادة وهو ما يجب ان يؤدى الى قيام اسرائيل الكبرى، وان الهرم الاكبر هو بوابة العبور لكل ذلك والحصول على البللورة السحرية.



 

التعليقات

نحن هنا من اجلك لا تتردد في ترك رد لمساعدتك