التخطي إلى المحتوى
قصة الخليفة الفاطمي عدو المرأة والملوخية
قصة الخليفة الفاطمي عدو المرأة والملوخية

هو المنصور الحاكم بآمر الله سادس الخلفاء الفاطمين، والذى بُيع بالخلافة فى نفس اليوم الذى توفى فيه والده “العزيز بالله”، وكان عمره لم يتجاوز الحادى عشر، مما جعله تحت وصاية من “ابن عمار”، الذى كان يتولى كل امور الدولة مستغلا صغر سن الخليفة الصغير، ولكن هذا لم يكن ليُعجب الخليفة الصغير الذى صرعان من دبر لمقتل “ابن عمار” ليتولى هو مقاليد الامور وكان عمره لايزال 15 عامأ.

أوامر الخليفة الفاطمي المنصور الحاكم بآمر الله

هذا الخليفة تميز بالقوة الشخصية والحزم الشديد وحبه للفلك والنجوم والتواضع والاهتمام بالعلم والمعرفة، وكان يحب ان يراقب بنفسه احوال البلاد والعباد، فكان يمشى بالليل ليتفقد الاوضاع ويعرف عن قرب ما يدور فى المدنية “القاهرة”، فلاحظ انتشار الفساد بين طبقات الشعب المختلفة وشاهد تردى الاوضاع الاخلاقية بين افراد المجتمع فآمر بالاتى

  1. منع تعاطى الخمر وكل انواع المسكرات، فحرم بيع الزبيب “الذى يصنع منه المسكرات”، وحدد كمية العنب المباعة بمقدار اربع ارطال كحد اقصى للفرد، ولم يكتفى بذلك بل امر بمنع زراعة الكروم نهائيا على الاراضى المصرية.
  2. امر بعدم العمل بالليل، ومن ثم امر بعدم اضاءة الشوارع والمحال التجارية والسير فيها، فصارت شوارع القاهرة مظلمة فى عهده.
  3. امر بعدم سماع المعازف والاغناء واغلق مجالس اللهو والملاهى.
  4. اصدر العديد من الاوامر بعدم خروج النساء من منازلهن بشكل نهائى، وجعل مخالفة هذا الامر الاعدام، بل لم يكتفى بهذا بل اصدر مرسومآ يمنع فيه صناعة الاخذية النسائية حتى يضمن عدم خروجهن من بيوتهن، وبذلك لم ترى المرآة المصرية الشارع الا عقب وفاة الخليفة الحاكم بآمر الله.

ولان الخليفة الحاكم بآمر الله كان متعصبآ للمذهب الشيعى فقد قرر

  1. ممنوع منعآ باتآ اكل الملوخية لان معاوية بن ابى سفيان كان يحبها.
  2. ممنوع اكل اليقطين “القرع” لانه كان من احد الاكلات المفضلة لابو بكر الصديق.
  3. ممنوع اكل الجرجير لان السيدة عائشة كان تحب تناوله.
  4. منع شُرب “النقاع” وهو نوع من الشراب كان على بن ابى طالب يكره.

نهاية الخليفة الفاطمي

اختلفت الروايات حول نهاية هذا الخليفة واحاط الغموض حول كيفية وفاته او اختفائه، فقد قالت احدى الروايات بأنه خرج بصحبة اثنين من رجاله الى المطقم واختفى منهما ولم يعد، ورواية اخرى تؤكد انه قتل على ايد رجل من صعيد مصر متهما اياه بالخروج عن الدين، وابرز الروايات ذكرت نهايته هى ان رجل يدعى محمد بن اسماعيل الدورزى قال ان الخليفة الحاكم بآمر الله اختفى وانه سيعود يوما الى الارض لينشر العدل والسلام بين الناس، ولكن هذا الكلام لم يعجب المصريين الذين حاولوا قتل هذا الرجل الا انه نجح فى الهروب الى لبنان ليجتمع اللبنانيين من حوله ويكونوا ماعرفوا “بالدروز” طائفة دينية شهيرة بلبنان، وقيل ان اخته “ست الملك” هى من قتلته نظرا لسوء تصرفاته معها.

التعليقات

إترك تعليقاً