التخطي إلى المحتوى
مصير الملكة تيا بعد المؤامرة على حياة الملك رمسيس الثالث
مصير الملكة تيا بعد المؤامرة على حياة الملك رمسيس الثالث

تعد الملكة “تيا” هى الرأس المدبر لجريمة اغتيال الملك رمسيس الثالث، والتى قد دب النفور بينها وبين الملك “رمسيس الثالث”، فيبدو أنه أصدر أمره إلى فناني عصره أن يتجاهلوا تسجيل اسم الملكة على صورها في معبده، كما أحست برغبته في إقصاء ولدها “بنتاؤر” عن ولاية العهد، فدبرت عملية الاغتيال التي تم كشفها، والتى من بينها الأسباب الدينية التى ساعدت على إغتيال الملك رمسيس الثالث.

مصير الملكة تيا

أما عن المصير الذي لاقته «تيا»، فلم يذكر عنه شيء على الإطلاق في أي وثيقة من وثائق المحاكمات، بل وليس لدينا ما يبرر هذا الإسقاط، ولكن علينا أن نؤكد بالرغم من ذلك أن زوجات وبنات الفرعون كن يحظين مثله تمامًا بصفة القداسة والتبجيل. ولهذا فلم يكن من المسموح لأي محكمة مهما كان قدرها أن تقوم بمحاكمتهن، وبالتالي لم يكن لأي أحد مهما كانت مكانته يستطيع أن يوقع بهن عقوبة الإعدام، ولذلك يكون مصيرهن بالجملة بين يدي الفرعون أو خليفته.

ولا يستبعد أن يكون الفرعون قد أبدى نحو زوجته “تيا” شيئًا من الرحمة والتسامح، فاكتفى بنفيها طوال حياتها بداخل الحريم الملكي، حتى تواتيها المنية بشكل طبيعي، ولا ريب مطلقًا أن أي عقاب مهما كانت قسوته لا يكون له جدوى أو نفع إذا لم ينشر على الملأ، وربما شُكلت لها محكمة خاصة مثلما كان الحال في نهاية الأسرة السادسة مع الملكة “ايمتس” زوجة الملك “ببي الأول” (2321-2287 ق.م).

التعليقات