التخطي إلى المحتوى
عرض كتاب بوابات مصر لمحمد هيكل
عرض كتاب بوابات مصر لمحمد هيكل
يتناول الكتاب الذي أصدر ضمن سلسة أقرا عام 2008 مدن مصر العريقة. سارداً ًتاريخه وأهم ما يميزها بأسلوب بسيط ومشوق بادئا بالنوبة: الحجر والبشر، ويذكر الكاتب مقولة المؤرخ الكبير جمال حمدان: كل أنهار الدنيا تنبع من الشمال وتصب في الجنوب إلا نهر النيل فينبع من الجنوب ويصب في الشمال انه العاصي الأعظم.
ويعرض الكاتب رحلته إلى متحف النوبة الذي يضم التراث الأثري والتاريخي والحضاري والبيئي لبلاد النوبة.
ثم ينقلنا الكاتب إلى حلايب أبو رماد الشلاتين: أرض الأحلام موضحا الأصول السكانية الأولى لسكان المثلث إلى قبيلة البجا التي كانت تعيش منذ أكثر من أربعة آلاف عام واستعان بهم الفراعنة في الدفاع عن الوطن ولفظ (بجا) يعني المقاتل القوي الشجاع.
ثم يسافر بنا الكاتب الى المدينة الرائعة الأقصر: الحياة والخلود وقد ذكر الكاتب تعدد أسماء الأقصر عبر العصور: وصف هيرودوت مدينة طيبة بأنها المدينة ذات المائة باب إذا كانت محاطة بأسوار عالية ويدل على ذلك ما جاء في نصوص الملك أمنوفيس الثاني الذي علق ستة رجال مهزومين فوق أسوار طيبة بعد عودته منتصرا من حملته في آسيا وأطلق العرب المسلمون اسم الأقصر جمع قصر وذلك لما تتميز به المدينة بكثرة المعابد وكما ورد في النشيد التاسع من الالياذه: هناك في طيبة المصرية حيث تلمع أكوام سبائك الذهب طيبة ذات المائة باب حيث يمر في مشية عسكرية أربعمائة من الرجال الأبطال بخيلهم وعرباتهم من كل باب من أبوابها الضخمة.
ما يلبث الكاتب إلى أن يأخذنا إلى أجمل مدن مصر ألا وهي سيناء: أرض الفيروز والقمر وصندوق الذهب تعتبر جنوب سيناء أول منطقة شهدت صناعة التعدين في التاريخ.
ينقلنا الكاتب الى مدينة ساحرة أخرى تحت عنوان روزيتا .. نهارك سعيد إنها مدينة رشيد تلك المدينة القديمة التي يرجع تاريخها إلى ما قبل الأسرة الأولى في التاريخ الفرعوني زحف الملك مينا إليها سعيا وراء تحقيق الوحدة بين الوجهين القبلي والبحري.
ثم يختتم الكاتب فصول كتابه بالتطرق الى مدن الصمود والمقاومة تحت العناوين التالية:
 
السويس: فاتحة كتب التاريخ.
الاسماعلية: ابتسم أنت في الاسماعلية.
بورسعيد: قصيدة عشق في الوطنية.

 

التعليقات