التخطي إلى المحتوى
المصريين القدماء أول من رمموا الآثار وحافظوا عليها
المصريين القدماء أول من رمموا الآثار وحافظوا عليها

 إن ترميم الآثار مهمة قومية يشارك فيها كل فئات المجتمع المدني، ووزارة الآثار المصرية لان الآثار هي ملك للعالم اجمع وللإنسانية ولكنها على ارض مصر، وقام بإبداع هذه الآثار هم القدماء المصريين، وهذه الحضارة التي ساهمت في رقى البشر حيثما كانوا وفى كل المجالات مثل الهندسة والفك والطب والصيدلة وغيرها من العلوم.

كما أن الحفاظ على الآثار المصرية هام للغاية محليا وعالميا، وأما عن ترميم الآثار المصرية فلدينا مدارس للترميم وخبراء أكفاء على اعلي المستويات، وعلى سبيل المثال في كلية الآثار جامعة القاهرة قسم للترميم وبه أساتذة حاصلين على رسائل الدكتوراه في الترميم الدقيق مثل الصور الجدارية والنقوش والنسيج والأحجار والمعادن والأخشاب والمباني المعمارية والتراثية وغيرها، وينقص للمرميين التمويل فقط، كما أن المصريين القدماء أول من اهتموا بالآثار وقاموا بترميمها.

وبالحديث عن ترميم قناع الملك توت عنخ امون الذي أثار جدلاً واسعا في الفترات الماضية، فيبدو أن هذا الأمر اسند لغير أهلة ولدينا الكفاءات فى هذا المجال، حيث اسند الأمر لموظف أدارى واستخدم مواد غير معتمدة فى ترميم الآثار، وكان هذا السبب الاساسى الذي أدى الى هذه الضجة العالمية، ولذلك سقطت الذقن الملكية للملك توت عنخ امون.

كيف يأتي الخطأ فى الترميم من بلد تملك ثلثي اثار العالم؟

يمكن القول ان الإمكانيات المتاحة ووضع الآثار على قائمة الأولويات فى مصر متأخر جدا، بالمقارنة مع التعالم مع البعثات الأجنبية فى مصر يأتون إلى مصر بالدعم الكافي من مؤسسات المجتمع المدني، وان اكبر الشركات هناك لديها التزمات ناحية الاتجاهات الثقافية وهناك تقدير دولي للآثار.

ويتوجب على المستثمرين فى مصر والشركات الكبرى ان تتبنى مشروع الترميم لاى أثر، وليكن مثلا هرم الملك زوسر الذى يعانى الان وهو أقدم بناء حجري فى التاريخ البشرى على الإطلاق. كما ان وزارة الاثار هى وزارة حديثة الإنشاء وهى ليس لها ميزانية فتعتمد على رسوم المتاحف والمناطق الاثرية، وهناك مشكلة حاليا مثل تراجع السياحة، فلابد من انتعاش حركة السياحة وعودة الأجانب الى مصر، ويجب الإشارة الى استحالة العالم الغربى أن يجد بديل عن الآثار المصرية، والتى تشغل مكانة خاصة فى قلوب كل العالم لانها فريدة ومتنوعة وكثيرة، ولها جاذبية خاصة بها، ولها نوع من الإبداع يستميل القلوب، ولذلك تأتى إليها الجميع من كل ربوع العالم.

التعليقات