الجديد

إقليم الفيوم خلال عصر الدولة الوسطى فى مصر القديمة

إقليم الفيوم خلال عصر الدولة الوسطى فى الحضارة المصرية القديمة وهو العصر الذي يشتمل على عصر الأسرتين الحادية عشر والثانية عشر.

إقليم الفيوم خلال عصر الدولة الوسطى فى مصر القديمة

إقليم الفيوم خلال عصر الدولة الوسطى وعصر الأسرة الحادية عشر

كانت عاصمة مصر هى”طيبة” (الأقصر)، بعد أن عادت البلاد مرة أخرى بشقيها (الوادى والدلتا) تحت زعامة الملك “منتوحتب (نب حبت رع) الثانى” وذلك بعد فترة الضعف والتفكك التى عانى منها المجتمع المصرى خلال عصر الإنتقال الأول ومنذ أواخر الأسرة الثامنة حسب رأى بعض المؤرخين.

ولم يتم العثور على أى نشاط ملحوظ لملوك الأسرة الحادية عشر بإقليم الفيوم.

إقليم الفيوم وعصر الأسرة الثانية عشر

اهتم بإقليم الفيوم ملوك تلك الفترة خاصةً بعد أن تم نقل العاصمة لمنطقة اللشت فقد كان عصر الأسرة الثانية عشر هو العصر الذهبى الذى إزدهر فيه إقليم الفيوم خلال عصر الدولة الوسطى خلال العصور المصرية القديمة.

فقد شيد الملك “سنوسرت الثانى” مجموعته الهرمية الخاصة بمقبرته الأبدية بمنطقة اللاهون (وهو ما يدل على أهمية الفيوم حيث أنها المقر الأبدى للملك)، وليس ذلك فحسب، بل أن أهمية إقليم الفيوم زادت إزدهاراً خلال عهد الملك “إمنمحات الثالث” الذى يُقال أنه قام بإستصلاح حوالى سبعة عشر ألف فدان بالفيوم، وكما أنه قام بتشييد سد اللاهون الذى كان له دور هام فى تنمية الفيوم من الناحية الزراعية.

هواره وقصر التيه

وقد إختار الملك “إمنمحات الثالث” بلدة هوارة لتكون مقر أبدى له وقام بتشييد المجموعة الهرمية الخاصة به؛ كى يكون قريب من إنجازاته التى حققها وأدت لرفاهية الشعب المصرى، ومن الجدير بالذكر أيضًا أنه قام بتشييد معبد ضخم بمجموعته الهرمية، والذى أطلق عليه فيما بعد (اللابيرنت) واُطلق عليه إسم قصر “التيه”؛ نظرًا لكثرة الغرف به.

وقد اكتسب المعبد هذا الاسم (اللابيرنت) بعد ان أطلقه عليه المؤرخ اليونانى (هيرودوت) نظرا للتشابهه بينه وبين قصر اللابيرنت الكريتى المشهور الذى أسسه الملك (مينوس)، وقد ذكر هيردوت أنه مكون من 12 بهو ، وحوالى 3 آلاف غرفة نصفها تحت الأرض ونصفها الآخر فوق الأرض، وتم تشييده من الأحجار البيضاء.




حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-