الجديد

لماذا ندرس الآثار المصرية

قبل ان نجيب على التساؤل الخاص بـ لماذا ندرس الآثار المصرية خلونا نكون مُتفقين من البداية أن فرعون موسىَ غير معروف حتىَ الآن أمامنا دلوقتي مومياء رعمسيس الثاني (وِسِر ماعِت رع ستب إن رع) (رع مس سو مري آمون) هذه المومياء إكتُشِفت عام 1881م بخبيئة الدير البحري.

لماذا ندرس الآثار المصرية

كل ما أروح المُتحف المصري وأنظر لها بحِس فعلاً بعظمة ربنا وأن الإنسان مهما علىَ وتجبر في الأرض فمسيره إلى زوال ودمار .. لو جينا نظرنا لمصر القديمة عامةً الفرعون كان بيعتبر نفسه إله على الأرض وده كله لا يجوز لأنه كَذِبْ وإفتراء على الله سُبحانه وتعالىَ لكن الله يُمهِل ولا يُهمِل .. قال الله تعالىَ في سورة هود الأية 102 (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ).

اجابة التساؤل لماذا ندرس الآثار المصرية

المقال ده أنا منزله لأن بعض الناس اللي أعرفهم فاكرين أن تعمقي في دراستي كآثاري مُتخصص غلط وتلاقي ناس يتهموك بتصديق وإعتناق عقيدة المصريين القدماء الدينية … إلخ

الحمد لله الذي جعلنا مُسلمين مُهتديين بِهدي نبينا مُحمد صلى الله عليه وسلم .. المفروض عليهم يفهموا أن التعمق في دراسة الآثار وفهمها بطريقة صحيحة يُعتبر ذلك تأكيداً لِما جاء مِن الأحداث الصادقة في القُرآن علشان الجماعة الكُفار اللي بيكذبوا بالقُرآن وبيهاجموا الإسلام ليل ونهار يتهدوا شوية لما يجدوا أن القُرآن إتكلم عن أشخاص وأحداث وأشياء ذُكِرت في القُرآن من أكثر مِن 1400 سنة.

اليوم علم الآثار المصرية يُثبتها مادياً ومعنوياً ومِن جميع جوانبها فبالتالي يصُب ذلك في مصلحة الإسلام والمُسلمين لأن بإذن الله في يوم من الأيام العالم كله هيُسلِم.

لو نظرنا لبعض الأبحاث والتقارير اللي بتتعمل من مُنظمات أمريكية وأوروبية هنلاقي أن عدد المُسلمين بيزداد يوماً بعد يوم فبالتالي الدين الإسلامي هو أسرع الأديان نمواً وزيادة في عدد معتنقيه والحمد لله لأنه دين الحق وبنلاقي عدد المُسلمين في أوروبا حالياً وصل لـ 53 مليون .. فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفىَ بِها نعمة والحمد لله على ما تركه الله لنا مِن آثار الأمم السابقة لكي يزيد يقيننا بديننا وصدقه وإدراك عظمة الله في القلب في أنه ملك الملوك.




حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-