الجديد

بحث عن تواصل الإنسان مع الزواحف

جون رودوس هو باحث ومكتشف كيفية تواصل الإنسان مع الزواحف ، فهو المحاضر في مجالات علم المخلوقات الفضائية، وعلم الآثار المخفية وما وراء الطبيعة.

بحث عن تواصل الإنسان مع الزواحف

وفي تقريره مزودا إيانا بإثبات مؤكد جُمع خلال عدة سنين من البحث عن اتصالنا الجيني بجنس الزواحف الغرباء المسيطرون.

علم الآثار التاريخي المخفي، والذي يظهر بوضوح أن هذه الكائنات الزاحفة متعايشة على كوكب الأرض معنا منذ آلاف السنين، من البدء وحتى الحقبة الحالية.

السبب بوضعه توكيد لأنه برأيه هم العناصر المفتاحية لفتح الأسرار لظاهرة UFO (المخلوقات الفضائية) والتي تحيط بنا جميعا في هذه الأوقات الشاقة لنا.

أبحاث تواصل الإنسان مع الزواحف

نتائج البحث التي نحن بصدد تزويدكم بها لم توضع من قبله فقط، و إنما من قبله و من قبل الأفراد أمثاله ممن تحملوا صعوبات كثيرة والخطر لكي يرفعوا النقاب عنها.

والتي أخفت لسنوات عديدة عن العامية، إنه لمن الواجب كشف النقاب عن هذه المعلومات للجميع ليسمع ويرى ويتفكر بها حيث أننا نمر بفترة الانتقال لمشاركة الحقيقة.

جميعنا نشهد اليوم تدهور في استقرار العلوم السياسية والعلوم الجيولوجية وتزايد ظاهرة اختطاف UFO والتغير السريع بالبيئة المناخية.

الضغط النفسي المتزامن مع هذه المرحلة الانتقالية هو في الواقع مركب من الحقيقة بأن العديد يؤمن بأننا نختبر النبوءات المكشوفة، والتي وضعت من قبل الأجيال القديمة التي مرت. 

لقد أخبرنا جميعا عن نبوءات العديد من الأديان والثقافات حول العالم بأن أجيالنا ستشهد كشف الأسرار والحقيقة، الحقيقية حيث نعيش.

أجزاؤنا تتصارع بسبب الكارثة العالمية المعرقلة، والتي استحضرت لنا من قبل الأسباب الطبيعية و الأسباب المسبب لها الإنسان.

لذلك نجد أنفسنا بشكل يائس نصل إلى ظلالات الأجوبة، وأنا أؤمن أن هذا ليس أكثر من عصر جديد (NEW AGE).

أسرار تواصل الإنسان مع الزواحف

المعلومات التي وجدت خلال هذا العصر الجديد ليست جديدة على الإطلاق، طويلا فيما مضى الجمعيات السرية عملت كل جهد لتزيل المعارف الرمزية القوية بحق من المكتبات العامة.

لذلك اساؤوا استعمالها، واستعملوها للسيطرة على سكان الأرض.

والعديد من الأسرار المقدسة والتي تمكن الشخص من الحصول على مصدره الحقيقي للقوة الداخلية وجدت في القارة الأمريكية لآلاف السنين اذا لم نقل لمئات الآلاف.

المخلوقات الفضائية

 UFO (المخلوقات الفضائية)، الكائنات الغريبة، الدوائر الكونية، المظاهر الذرية، وظواهر أخرى لا تزال محفوظة في الأساطير والميثولوجية ومعارف كائنات العرق الأحمر المعروفة باسم الهنود الحمر (الهنود الأمريكيون).

بدراسة هذه القصص وما يخص الحضارات القديمة يمكننا ترجمة الحقيقة باللغويات الحديثة، وتمدد رؤيتنا للحقيقة التي ننتمي إليها.

الحكمة المهجورة تحول صلاتنا الروحية بالأمور الجسدية، الكلمات ممكن ان تتغير والطريقة السرية التي نقلت بها الأخويات الأسرار أصبحت صعبة جدا لتفك شيفرتها لكن الحقيقة خارج ذلك كله، ويمكن أن تصل لاكتشافها إذا أردت ذلك.

أنا لا اسأل فيما اذا كان الغرباء أو طائراتهم هنا أو لا على كوكبنا، التوثيقات التاريخية، أشرطة الفيديو، قضايا الاختطاف، المعلومات الحكومية المتسربة.

والبيانات الضخمة الأخرى تؤكد وجودهم، السؤال الأهم برأيي: من هم اللاعبون الأساسيون؟ و كيف لنا أن نتكيف مع الخطة الكبرى؟

عبر تاريخ الاتصال مع خارج الأرض، أنواع عديدة مختلفة من الكائنات الغريبة صرحت يشكل مروي أنها لا تستطيع أن تدخل أي مجال كبير مع الكائنات البشرية أو شؤونهم.

اذا كان هذا غير صحيح، إذاً لماذا نستقبل أعداد كبيرة متزايدة من تقارير الاختطاف والاتصال والتي تصف بشكل متكرر نوعين من أشكال الحياة الذكية، هم الغرباء الرماديون والزواحف؟

لماذا لديهم حقوق خاصة لدخول أجزاءنا بينما الكائنات الغريبة الأخرى ليس لها؟ اذا كان هذا التفاعل بين هذه الكائنات وأجزاءنا قد حدث عبر التاريخ كما جعلتنا الأساطير والميثولوجية نؤمن.

اذا أين الإثبات الداعم لوجودهم؟ أين تشكلوا؟ و لماذا هم مهتمون جداً بنا؟ وقبل أن نذهب بعيدا دعونا نجيب الأسئلة من هم هؤلاء؟ وأين التواصل التاريخي الذي يكشف وجودهم؟

سأجيب على هذه الأسئلة فى المقال القادم ان شاء الله




حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-