التخطي إلى المحتوى
مظاهر التجميل في مصر القديمة
مظاهر التجميل في مصر القديمة

كان المصري القديم شديد الإهتمام بنظافته الشخصية وحسن مظهره، وكانت النظافة والطهارة من مظاهر التجميل فى مصر القديمة، والتى كانت شرطاً من شروط العبادة، فلم يقتصر الاهتمام بالنظافة عند الكهنة علي الإغتسال عدة مرات في اليوم، ولكن فرض عليهم حلاقة الرأس واللحية لابعاد الطفيليات عن اجسادهم، وفي الجو الحار كان هناك رغبة ملحة للتعطر وإزالة رائحة الجسم، فكان يتم حك الجسم بحبيبات الخروب المدشوش او بعض حبيبات اللبان والعصيد عند ملتقي الاطراف.

ففي حوالي عام 1400 ق.م دفنت ثلاث نساء من بلاط تحتمس الثالث في تجهيزات دفنه ملكية فاخرة، من ضمنها مستحضرات تجميل واحتوت جرتان من جهازهما علي دهان (مرهم) مطهر مصنوع من الزيت والجير المطفي، وتوجد بردية بطيبة بها وصفات لمدلكات مفيدة للجسم.

واهتم المصريون بالتغذية الصحية فلم يصب المصريون القدماء بتسوس الاسنان، ولكن خبزهم كان به بعض الشوائب من الرمال المختلطة أو كشط الحجارة التي تنفصل من حجر الطحين فتختلط بالدقيق، وهذه كانت تتسبب في تفتيت الاسنان وتضرها ضرراً بليغاً.

الشعر عند المصريين القدماء

واهتم المصريون بالشعر فكان الشعر عند المصري القديم ليس مجرد مظهر شخصي فقط وانما لارتباطهم بالجاذبية والتأثير الجنسي، فقد ارتدي النساء والرجال شعورا مستعارة مصنوعة من الشعر الادمي في احتفالاتهم وكانت الجرار التي يتم العثور عليها في المقابر احيانا ما تحتوي علي دهان لتصفيف الشعر مركبه من شمع العسل والراتنج (مثل الوقت الحالي).

التعليقات